حزب الله: لن نرد على اسرائيل لأن الرد بيد إيران

السبت 28 تشرين ثاني 2020

حزب الله: لن نرد على اسرائيل لأن الرد بيد إيران

  

ليبانون تابلويد-طمأن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اللبنانيين أنّ الرد على اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده بيد إيران.

قاسم وفي حديث للمنار دان الاعتداء "الآثم" معتبرا أنّ الرد عليه من مهمة "المعنيين"به في إيران مستطردا بالقول هذا " عنوان شرف وكرامة ونحن لا تهزّنا الاغتيالات".

وأضاف أن فخري زاده قتل "على أيدي من ترعاهم أمريكا وإسرائيل وهذا جزء من الحرب على إيران والمنطقة الحرة وفلسطين".

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان بإمكان إسرائيل مهاجمة لبنان خلال الفترة الباقية من عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استبعد قاسم الأمر، لكن إذا فعلت ذلك، فإن حزب الله "جاهز دائما" للمواجهة.

ولم يرجّح الشيخ قاسم ضربة مباشرة لإيران، وقال إنه لا يمكن استبعاد احتمال شن هجوم محدود وإن الإيرانيين مستعدون لهذا وأكثر، واستبعد أيضا  حدوث حرب شاملة تلوح في الأفق

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن حلفاء إيران في المنطقة يجب أن يكونوا في أقصى حالات التأهب تحسبا لأي "حماقة أمريكية أو إسرائيلية" خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

الاتهام الإيراني لإسرائيل

الرئيس الإيراني حسن روحاني انهم إسرائيل بالاغتيال وقال روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء: "شعبنا أكثر حكمة من الوقوع في فخ النظام الصهيوني ... إيران بالتأكيد سترد على استشهاد عالمنا في الوقت المناسب".

وأكد روحاني أن مقتل فخري زاده لن يبطئ العمل النووي الإيراني.

وتعهد المستشار العسكري للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي "بضرب قتلة هذا الشهيد المظلوم كالرعد". وكتب حسين دهقان على تويتر "في الأيام الأخيرة من الحياة السياسية لحليفهم ...(ترامب) ، يسعى الصهاينة إلى تكثيف الضغط على إيران وخلق حرب شاملة".

وترددت معلومات عن اجتماع طارئ عقده المجلس الأعلى للأمن القومي بمشاركة كبار القادة العسكريين والأمنيين في ايران.

 

صمت إسرائيلي وأميركي

وامتنعت إسرائيل عن التعليق، ورفض البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية التعليق ، وكذلك فعل فريق الرئيس المنتخب جو بايدن .

ردود أميركية قلقة

قال السناتور الأمريكي كريس مورفي ، كبير الديمقراطيين في اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس الشيوخ الأمريكي ، على تويتر: "هذا الاغتيال لا يجعل أمريكا أو إسرائيل أو العالم أكثر أمانًا".

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الأمين العام للأمم المتحدة حث على ضبط النفس لتجنب تصعيد التوترات.

وقال مجيد تخت رافانتشي مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة في رسالة إلى جوتيريش إن طهران "تحتفظ بحقوقها في اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية" للدفاع عن نفسها. كما دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إدانة القتل واتخاذ خطوات "ضد مرتكبيه".

التركة الترامبية

قال روبرت مالي ، الذي عمل مستشارًا للرئيس باراك أوباما بشأن إيران، وقدم استشارات غير رسمية لفريق الديمقراطي جو بايدن ، إن مقتل فخري زاده يأتي في سلسلة من التحركات التي حدثت خلال الأسابيع الأخيرة لعهد الرئيس ترامب والتي يبدو أنها تهدف إلى جعل من الصعب على بايدن إعادة التعامل مع إيران.

وأضاف مالي "من الأهداف إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بإيران اقتصاديًا وببرنامجها النووي ، والهدف الآخر قد يكون تعقيد قدرة الرئيس بايدن على استئناف الحوار الدبلوماسي(مع ايران) واستئناف الاتفاق النووي" ورفض مالي التكهن بالجهة التي اغتالت فخري زادة.

تذكير

نشير الى أنّ مسؤولا أمريكيا كشف هذا الشهر أن ترامب طلب من مساعديه العسكريين خطة لضربة محتملة على إيران. قرر ترامب سحبها  لتجنب صراع أوسع في الشرق الأوسط.

وفي كانون الثاني ، أمر ترامب بشن هجوم بطائرة أمريكية مسيّرة في بغداد أسفر عن مقتل قاسم سليماني ، أقوى قائد عسكري في إيران. وردت إيران بإطلاق صواريخ على قاعدة أمريكية في العراق.

 

نبذة عن فخري زادة

لم يكن لفخري زاده أي ملف عام دوليا، وتعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة المخابرات الأمريكية أنه رأس برنامج أسلحة نووية منسق في إيران، جمّد العام 2003.

كان العالم الإيراني الوحيد الذي ورد اسمه في "التقييم النهائي" للوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2015 للأسئلة المفتوحة بشأن برنامج إيران النووي. وقال التقرير إنه أشرف على نشاطات "لدعم بعد عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني".