ايجابية بين الحريري وحزب الله لا تصنع حكومة

الثلاثاء 29 كانون أول 2020

ايجابية بين الحريري وحزب الله لا تصنع حكومة

 .المحرر السياسي- اختلطت الأوراق السياسية في الساعات الماضية وبقيت الورقة الثابتة: لا حكومة في المدى المنظور

التشكيل معلّق الى حين عودة الرئيس المكلّف سعد الحريري من إجازته العائلية في حين تحركّت المواقف بشأن التأليف وفق المستويات التالية:

أولا: إشارة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى "تعاون إيجابي" مع الرئيس الحريري.

ثانيا: تحديد الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط معرقلي التشكيل بالمثلث: حزب الله وتيار المستقبل والتيار الوطني الحر.

واللافت في الحديث الجنبلاطي تصويب سهامه الى الحريري باتهامه بارتكاب "أخطاء" في محاولته فرض أسماء على رئيس الجمهورية.

ثالثا: نفي أوساط رئاسية لما تردد عن أسماء طرحها الرئيس ميشال عون للتوزير.

رابعا والأهم: الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش يقول إن "الوضعين الاقتصادي والمالي إضافة الى النظام المصرفي، في حال من الفوضى، السلم الاجتماعي بدأ بالانهيار، الأحداث الأمنية باشرت الارتفاع، الهيكل اللبناني يهتز، أما القادة السياسيون فينتظرون بايدن. لكن، هذا لبنان، وليس الولايات المتحدة".
العوامل الخارجية لأزمة تشكيل الحكومة أشار اليها أيضا جنبلاط الذي أوضح  التالي : "القوة المركزية في لبنان، يعني إيران متمثلة بحزب الله تنتظر إستلام الرئيس المنتخب الجديد جو بايدن لتفاوض إيران معه، على الملف اللبناني، الصواريخ، العراق، سوريا، اليمن... هم مرتاحون في وقتهم، وفي الأثناء، نرى كيف يستفيدون من الفراغ في لبنان".
في هذه الأجواء ،السؤال المطروح: ماذا عن مسار التأليف عند عودة الحريري في حين لم تُحل العقد الداخلية في ظل تنامي التوتر بين التيارين الأزرق والبرتقالي.

ولوحظت حماوة أيضا على خط الرئيس نبيه بري الذي شنّت المحطة التلفزيونية الناطقة باسمه حملة على ما اعتبرته "الفساد في وزارة الطاقة" المحسوبة على التيار الوطني الحر تزامنا مع حملة مشابهة لجنبلاط  في وقت حرّك بري هذا الملف الكهربائي في لجنة الأشغال والطاقة النيابية التي شكلت "لجنة تقصي حقائق نيابية" للبحث في مناقصات مؤسسة كهرباء لبنان ووزارة الطاقة.