طلاب الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا : نشرة أخبار الواقع

الثلاثاء 02 شباط 2021

طلاب الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا : نشرة أخبار الواقع

 .يواجه طلاب الجامعات في لبنان والعالم مشاكل عدة في التعليم عن بُعد خصوصا في المواد التطبيقية

طلاب لبنان يتخطون هذه المعوقات من أجل الإفادة من اللحظة التعليمية التي لن تتكرّر.

 طلاب الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا تخطوا المصاعب بإصرارهم على تنفيذ نشرة أخبار عن "بُعد"، أي نشرة ينفذها كل طالب من بيته، يجمعهم الأستاذ المعني بالمادة التعليمية في فضاء رقمي.

فبعدما قررت الإدارة أن ينفذ الطلاب النشرة في استوديوهات الجامعة، في حرمها في الاشرفية، جاء الإقفال التام ليعرقل مهمة التنفيذ.

عميد الكلية الدكتور جورج فرحا دعا الطلاب الى تخطي التباعد "بالابتكار، بالإقدام، بالتحدي،وبالجرأة على التنفيذ"، وهذا ما حصل.

 

النشرة العبثية

طلاب الكلية قرروا إعداد نشرة تراعي القواعد الأكاديمية والصحافية، لكنّها توازن بين المرتجى وبين الواقع الذي يمنعهم عن العمل الاختباري في استوديوهات الجامعة.

انطلاقا من هذا المستجد، اختار الطلاب "شيرين شقير" أن تقدّم النشرة من بيتها، من دون أي "خلفية" وب "إضاءة طبيعية " وبكاميرا بسيطة ، وفي هذه الخلفية البيضاء الميّالة الى الرمادي، ما يعبّر عن "اللامكان" الذي فرضه عليهم التباعد الاجتماعي، لإنتاج نشرتهم الإخبارية الجماعية.

اذا، جعل الطلاب زاوية بيت "شيرين" الاستوديو البديل، في زمن تبدّلت فيه المقاييس.

أصروا كما يقول استاذهم أنطوان سلامه، على أن تكون " نشرة الأخبار التجريبية" واقعية  شكلا وفي مضمونها الذي تناول أزمات " خانقة " في أصلها، كتفشي الفيروس والحجر التام وانعكاساته الاجتماعية والاقتصادية والتربوية ، والتدهور الاقتصادي، وانفجار المرفأ، وهجرة الشباب، والنفايات...

 

مواضيع الساعة الساخنة

هذه المواضيع الساخنة عالجها الطلاب بالكاميرا بطريقة جمعت "التصوير" الحذر والممنوع في الشارع في ظل حالة الطوارئ، وبين خزان الصور على منصة يوتيوب.

نجحوا في نقل الحوادث المطروحة ،وصياغتها في تقارير تلفزيونية خاصة، تقترب من الاحترافية مع أنّ الطلاب استعملوا معدات "ذاتية" في التصوير والتوليف وإجراء المقابلات وتسجيل الستاند آب إذا أمكن....

فكانت نشرة جمعها فريق من الطلاب محوره الطالب سيزار حلبي الذي تولى الجمع والتنسيق متخطيا مع زملائه مشاكل تقنية في تنزيل الريبورتاجات من مصادر تقنية مختلفة ومتضاربة.

وكانت النشرة التي اطلعت عليها "ليبانون تابلويد" كمنصة شبابية، عبّر من خلالها طلاب من لبنان عن تفاعلهم مع الحوادث القاسية التي ترخي بظلها القاتم على انطلاقتهم في الحياة...