.ليبانون تابلويد- عاد لقمان سليم الى حديقة بيته ليدخل في "الذاكرة" التي عمل جاهدا وبجدية لتدوين محطاتها العنيفة بغالبها
الخميس ١١ فبراير ٢٠٢١
ليبانون تابلويد- عاد لقمان سليم الى حديقة بيته ليدخل في "الذاكرة" التي عمل جاهدا وبجدية لتدوين محطاتها العنيفة بغالبها.
عاد برصاصات خرقت جسده فاغتالته.
وحول نصبه في الحديقة، تجمع حشد من المودعين، في مروحة سياسية وفكرية وروحية وديبلوماسية، الى جانب عائلته.
التشييع المتنوع دينيا
وأقيمت صلاة تضمّنت تلاوة قرآنية، تلاوة الفاتحة، صلاة الأبانا، دعاء مشتركاً، وتعزية، في حديقة دارة محسن سليم، حارة حريك، الضاحية الجنوبية.
كلمة الوالدة: الحوار
قالت والدة لقمان سليم في ختام التشييع: " أطلب من الشباب اللبناني الاستمرار في المبادئ التي ناضل من أجلها لقمان، الحمل ثقيل عليكم، فكرّوا واقبلوا فكرة الحوار ولا تستعملوا إلاّ هذا المنطق، السلاح لا يفيدنا فقد أضاع ابني، تحاوروا إذا أردتم خلق وطن يستحقه لقمان"..jpg)
.jpg)
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.