فشلت روسيا وايران وتركيا في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية التي تدعم قيامها الأمم المتحدة.
الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
فشلت روسيا وايران وتركيا في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية التي تدعم قيامها الأمم المتحدة.
وكان وزراء خارجية البلدان الثلاثة يأملون في توقيع مقترح مشترك بشأن هذه اللجنة التي تمهد حكما لاجراء انتخابات ، الا أنّ البيان المشترك الصادر عن المجتمعين ومبعوث الامم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا ،لم يذكر تشكيل اللجنة، وأشار الى استمرار الخلاف على قوائم المرشحين.
وقدمت كل من الحكومة الرسمية والمعارضة في سوريا قائمة من ٥٠اسما، بينما لم تتفق روسيا وايران وتركيا على الأعضاء الخمسين المتبقين لتشكيل اللجنة وهم من المجتمع المدني وشخصيات مستقلة.
دي مستورا الذي أقرّ بالفشل،قال:" ينبغي عمل المزيد من الجهود الماراتونية لضمان التوصل الى الاتفاق اللازم لتشكيل لجنة دستورية موثوقة ومتزنة وتمثل كل الأطراف وذات رئاسة وازنة.. يتم تأسيسها تحت رعاية الامم المتحدة".
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.