أحيت الفنانة ماجدة الرومي حفل افتتاح مهرجان "شتاء طنطورة"، الذي يقام في مدينة العلا السياحية بالمملكة العربية السعودية، في حضور وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وعدد كبير من المسؤولين السعوديين.
الجمعة ٢٨ ديسمبر ٢٠١٨
أحيت الفنانة ماجدة الرومي حفل افتتاح مهرجان "شتاء طنطورة"، الذي يقام في مدينة العلا السياحية بالمملكة العربية السعودية، في حضور وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وعدد كبير من المسؤولين السعوديين.
وحضر إلى المملكة العربية السعودية خصوصا لحضور هذا الحفل، الرئيسان أمين الجميل وميشال سليمان، الرئيس فؤاد السنيورة، الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: الاعلام ملحم الرياشي، السياحة اواديس كيدانيان، التربية والتعليم العالي مروان حمادة، والدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، السفيران السعودي والاماراتي في لبنان وليد بخاري وحمد سعيد الشامسي، النواب: ميشال معوض، سامي فتفت وائل ابو فاعور وديما جمالي، الوزيران السابقان بطرس حرب وابراهيم شمس الدين، النائب السابق فارس سعيد، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين جوزف قصيفي، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس المجلس البلدي لبيروت جمال عيتاني، السيدة منى الهراوي، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، أمين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري، رئيس الهيئات الاقتصادية رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في لبنان محمد شقير، الدكتورة مي شدياق، الفنانون: نجوى كرم، وليد توفيق، راغب علامة، وأسامة الرحباني وشخصيات فنية وإعلامية.
الرومي
وفي بداية الحفل، قالت الرومي: "أفتخر بالغناء في هذا البلد الحبيب الذي نقدره ونحترم شعبه كثيرا. في قلبي كلام كثير، لا أعلم من أين أبدأ. هذه الأرض، التي قبل أن تخص قلوبنا، نحن نحسبها منذ زمن على ضمائرنا، إذ أصبح لنا فيها بيوت وأهل، تماما كما في بلدنا".
أضافت: "بكل الوفاء الموجود في قلبي وبكل صدق، أتمنى أن تبقى هذه الأرض الطيبة عاصمة للخير، وأن يبقى دارها دار العز وسيوفها سيوف النصر، وأن تبقى أيضا البهية الأبية العربية العزيزة على الله وعلى قلوبنا جميعا، أدام الله عزكم".
وأطربت الرومي الجمهور بأجمل أغانيها.
وزير الثقافة السعودي
قبل بدء الاحتفال، تحدث وزير الثقافة السعودي فأشار إلى أن "التعاون مع اللبنانيين وثيق في مجالات مختلفة"، وقال: "إن السنة المقبلة ستكون أفضل لمهرجان شتاء طنطورة، وما تشاهدونه اليوم مجرد بداية".
بخاري
من جهته، أشار إلى أن "الحلة التي ترتديها السعودية في مهرجان شتاء طنطورة تتلاءم مع رؤية المملكة 2030"، لافتا إلى أن "ردات الفعل حول المهرجان ايجابية جدا"، مرحبا ب"الوفود اللبنانية المشاركة".
الشامسي
من جهته، لفت الشامسي إلى أن "المملكة يهمها أن تجمع اللبنانيين، وهي متواجدة في العمل الخيري والتوافقي"، متفائلا ب"مستقبل المملكة التي تمشي بخطى سريعة في المجالين الثقافي والسياحي".
الرياشي
بدوره، رأى الرياشي أن "الجولة اليوم في مدائن صالح مميزة"، وقال: "تعرفنا على تاريخ مميز".
كيدانيان
ورأى كيدانيان أن "مدينة العلا تم تغييرها وتحويلها الى نقطة جذب"، وقال: "هذا الاهتمام بالسياحة والآثار سيحول المملكة إلى مكان سياحي تراثي وثقافي مميز".
أبو فاعور
وتحدث أبو فاعور فقال: "إن سنوات الجفاء التي فرضت على السعودية ولبنان، نتيجة ظروف سياسية أصبحت خلفنا، فنحن على أبواب مرحلة جديدة، حيث ستكون المملكة حاضرة في لبنان، كما كانت حاضرة سابقا".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟