الإنتشار اللّبنانيّ ضليع بالحفاظ على الرّوح اللّبنانيّة ونشر الثّقافة المحلّيّة في مختلف الدّول في العالم، وهذا ما سيبدو جليًّا في حدث فنّيّ يُقام في المكسيك الشّهر المقبل.
الجمعة ١١ يناير ٢٠١٩
الإنتشار اللّبنانيّ ضليع بالحفاظ على الرّوح اللّبنانيّة ونشر الثّقافة المحلّيّة في مختلف الدّول في العالم، وهذا ما سيبدو جليًّا في حدث فنّيّ يُقام في المكسيك الشّهر المقبل.
على مدى أربعة أيّام وثلاث ليالٍ، ستسقبل مدينة كانكون الشّهيرة في المسكيك هذا الحدث الفنّيّ المرتقب تحت عنوان "ليالي فاغانزا" Vaganza Nights.
تضمّ "ليالي فاغانزا" ثلاث ليال من الاحتفالات مع مطربين وفنّانين لبنانيّين مشاهير مثل عاصي الحلاني، ملحم زين، وائل جسار، مايا دياب، غي مانوكيان، وفيق حبيب، هادي خليل، سوبر ساكو، وهادي أسود.
وسيقام هذا الحدث في الأوّل والثّاني والثّالث والرّابع من فبراير 2019 في فندق Oasis Grand Hotel & Resort.
اللّيلة الأولى
ستقيمVaganza Nights حفلة في النّهار في نادي الشّاطئ من الساعة 12 إلى السّاعة 5 مساءً مع المطربين المحلّيّين بسام صالح وداني أشقر وفادي سلطان وطوني عيد. يلي الحفلةَ حفلُ عشاء من السّاعة 8 إلى 10 مساءً، ومن ثمّ الفترة الفنّيّة مع وائل جسّار، وفيق حبيب وهادي أسود.
اللّيلة الثّانية
في النّهار ستكون الحفلة مماثلة لليوم الأوّر. أمّا في اللّيل، وبعد العشاء الّذي يمتدّ من السّاعة الثّامنة إلى السّاعة العاشرة، سيحيي نجمة السّهرة، وهم عاصي الحلاني، غي مانوكيان وسوبر ساكو.
اللّيلة الثّالثة
ولليوم الّثالث على التّوالي، يستقبل فندق Oasis Grand Hotel & Resortالبرنامج نفسه في النّهار. يتبعه حفل عشاء، وبعده ابتداءً من السّاعة العاشرة مساءً في السّاحة ينطلق الحفل الحقيقيّ مع الفنّانين ملحم زين ومايا دياب وهادي خليل.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.