كشف مصدر مسؤول في الحزب الشيوعي اللبناني ل"ليبانون تابلويد" بأنّ "الحزب الأحمر" يخطط لتشكيل جبهة سياسية تكتمل فيها مروحة من الأطراف للضغط على السلطة اللبنانية لتغيير الواقع القائم.
الإثنين ٢١ يناير ٢٠١٩
كشف مصدر مسؤول في الحزب الشيوعي اللبناني ل"ليبانون تابلويد" بأنّ "الحزب الأحمر" يخطط لتشكيل جبهة سياسية تكتمل فيها مروحة من الأطراف للضغط على السلطة اللبنانية لتغيير الواقع القائم.
وفي حين يحاول الشيوعيون توسيع دائرة التحالفات في الحراك الذي بدأوه في الشارع، يشعر هؤلاء بأنّهم بحاجة الى شبكة من التحالفات التي تنزع عن وجوههم آثار الترهل.
ويحدّد المصدر الشيوعي أنّ هذه الجبهة يجب أن تجمع أطرافا على أساس برنامج واضح، وغير مرحليّ .
ويصرّ على تحالفات عابرة للطوائف والمذاهب والطبقات الاجتماعية.
وإذا كانت تحالفات الشيوعي بدأت مع التنظيم الشعبي الناصري وعدد من الشخصيات المستقلة والهيئات الأهلية، فإنّ انفتاحه على حزب الكتائب واضح، باعتبار أنّ هذا الحزب لم يعد منصة للطبقة البورجوازية التي استوعبها عنه تيار المستقبل.
ويتخطى الحزب الشيوعي التصفيات التي تعرض لها شيوعيون على يد كتائبيين في مراحل الحرب الاهلية الأولى، كما يتخطى تأسيس هذا الحزب للعلاقة مع اسرائيل، ليلتقي معه في اتجاهات اجتماعية اتسمّ بها الحزب سابقا وحاليا.
ويحدد المصدر الشيوعي أنّ تحرك الجبهة المرجوة سيصبّ في اتجاه رفض الواقع المعيشي الخطير الذي سببته أحزاب السلطة وإن بنسب متفاوتة.
فيعتبر المصدر أنّ حركة أمل هي المسؤول الأكبر عن هذه الأزمة لإمساكها بمفاصل رقابية ومالية وأمنية في الدولة.
ويأتي التيار الوطني الحر ثانيا في مسؤولياته، بحكم دخوله الى السلطة بوزن كبير منذ حكومة الرئيس السابق نجيب ميقاتي، وصولا الى تربعه على رأس السلطة التنفيذية، إضافة الى إمساكه بوزارات مهمه كالكهرباء، لم يفعل فيها ما هو المطلوب من التخطيط والتنفيذ.
ويري المصدر الشيوعي أنّ مسؤوليات حزب الله والتقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية تتراجع في سلّم تحمل المسؤوليات، من دون أن ينزع عنها اتهامات متعددة.
وتجاهل المصدر الحديث عن تيار المستقبل، ولوحظ من حديثه صعوبة التقاء الحزب مع عدد من تيارات الحراك المدني، سبقته الى التظاهرات والاحتجاجات، وربما سرقت منه خطابه التاريخي.
المصدر في الحزب الشيوعي يرى أن لا خلاص الا بالضغط لتغيير الواقع المأزوم، عبر جبهة وطنية أو تكتل شعبي، المهم، بالنسبة اليه، إنشاء تكوين "جبهويّ" سياسي يتأطر في برنامج ولا يكون عقد شمله آنيا.
فهل ينجح الحزب الشيوعي في مهمته؟
حين سألنا هذا المصدر عن برنامج الحزب الشيوعي الذي سيطرحه لتأسيس الجبهة المنتظرة، غاب جوابه
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.