أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن "اللبنانيين ينتظرون الكثير من الحكومة الجديدة"، مشددا على "اننا اليوم في حكومة وحدة وطنية يجب ان تبقى متضامنة لتحقيق مشاريع عدة لها الاولوية والاهمية مثل الكهرباء والموازنة".
السبت ٠٢ فبراير ٢٠١٩
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن "اللبنانيين ينتظرون الكثير من الحكومة الجديدة"، مشددا على "اننا اليوم في حكومة وحدة وطنية يجب ان تبقى متضامنة لتحقيق مشاريع عدة لها الاولوية والاهمية مثل الكهرباء والموازنة".
ودعا الى مباشرة العمل سريعا من خلال اقرار البيان الوزاري بسرعة "لأن الوقت يفرض علينا ان نعمل بسرعة لنعوض ما فات".
وطمأن الرئيس عون "أن المرحلة المقبلة ستكون افضل بكثير من المرحلة السابقة، لا سيما في ما خص الوضع المالي"، داعيا الى وجوب التنبه في الحديث عنه، "وان يتولى ذلك اهل الاختصاص".
بدوره، اعتبر رئيس الحكومة سعد الحريري "ان الوقت الآن هو وقت العمل، وامامنا تحديات كثيرة علينا مواجهتها". وشدد على "ان التضامن الحكومي هو الاساس. فالخلافات السياسية تكلف الدولة، والتضامن هو الطريقة الوحيدة لمواجهة التحديات"، مشيرا الى "ان هناك قرارات صعبة في كل المجالات يجب ان نتخذها، لا سيما تطوير القوانين والحد من الهدر والفساد. كذلك امامنا تحديات اقليمية صعبة ويجب ان نواجهها متحدين"، داعيا الى "ترك خلافاتنا خارج مجلس الوزراء، لا سيما واننا امام ملفات مهمة مثل الكهرباء والموازنة والمياه والطرق والصناعة والزراعة والعمل، والقوى الامنية، وقوى الامن...".
مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة جاءت خلال الجلسة الاولى لمجلس الوزراء التي انعقدت ظهر اليوم في قصر بعبدا، وجرى في خلالها تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري.
بيان مجلس الوزراء
وبعد إنتهاء الجلسة، أدلى وزير الاعلام جمال الجراح بالبيان الآتي: "عقد مجلس الوزراء جلسته الاولى ظهر اليوم، برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء، والوزراء.
في مستهل الجلسة، رحب فخامة الرئيس بالوزراء، ولا سيما السيدات منهم، متمنيا ان تضم الحكومة المقبلة وزيرات اكثر حتى تحقيق المناصفة. واضاف فخامته: "ان الشعب اللبناني ينتظر منا الكثير، لأن المطلوب هو كثير، خصوصا بعد الازمة التي مررنا بها مؤخرا".
وقال عون: "نحن اليوم في حكومة وحدة وطنية يجب ان تبقى متضامنة لتحقيق مشاريع عدة لها الاولوية والاهمية مثل الكهرباء المهمة جدا للمواطنين، والموازنة ايضا. وكي نباشر العمل سريعا لا بد من اقرار البيان الوزاري بسرعة، لأن الوقت يفرض علينا ان نعمل بسرعة لنعوض ما فات".
واضاف عون: "امامنا تحديات كثيرة، واريدكم ان تطمئنوا بأن المرحلة المقبلة ستكون افضل بكثير من المرحلة السابقة، لا سيما في ما خص الوضع المالي الذي يجب ان نكون متنبهين عن الحديث عنه، وان يتولى ذلك اهل الاختصاص".
وخلص الرئيس عون الى الدعوة للعمل بجدية واحترام الوقت، مؤكدا "ان اللبنانيين ينتظرون منا الكثير".
ثم تحدث الرئيس الحريري فرحب بالوزراء، وقال: "ان الوقت الآن هو وقت العمل. امامنا تحديات كثيرة علينا مواجهتها. نحن حكومة وحدة وطنية من عدة افرقاء سياسيين، والتضامن الحكومي هو الاساس. الخلافات السياسية تكلف الدولة، والتضامن هو الطريقة الوحيدة لمواجهة التحديات".
واضاف الحريري: "هناك قرارات صعبة في كل المجالات يجب ان نتخذها، لا سيما تطوير القوانين والحد من الهدر والفساد. كذلك امامنا تحديات اقليمية صعبة ويجب ان نواجهها متحدين. ان هدفنا هو مصلحة المواطن اللبناني وخلافاتنا يجب ان تبقى خارج مجلس الوزراء، لا سيما واننا امام ملفات مهمة مثل الكهرباء والموازنة والمياه والطرق والصناعة والزراعة والعمل، والقوى الامنية، وقوى الامن...". وخلص الى القول: "اتمنى التعاون الكبير لأنه بتعاوننا ننهض بالبلاد، وامامنا فرصة كبيرة لتحقيق ذلك".
وعلى الاثر، شكل مجلس الوزراء لجنة لصياغة البيان الوزاري برئاسة الرئيس سعد الحريري، وعضوية الوزراء: اكرم شهيب، علي حسن خليل، محمد فنيش، سليم جريصاتي، جمال الجراح، يوسف فنيانوس، منصور بطيش، مي شدياق، وصالح الغريب. وستعقد اللجنة اول اجتماع لها يوم الاثنين المقبل في السراي الحكومي".
اجتماع ثلاثي
وكان الوزراء وصلوا تباعا الى قصر بعبدا، ابتداء من الساعة العاشرة قبل الظهر، ثم وصل رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث اجتمع مع الرئيس عون في مكتبه قبل أن ينضم إليهما رئيس الحكومة سعد الحريري، حيث تحول الاجتماع الى ثلاثي.
الصورة التذكارية
وعند الحادية عشرة والنصف، إنتقل رئيس الجمهورية والرئيس بري والرئيس الحريري يرافقهم الوزراء الى حديقة الرؤساء في القصر، حيث تم إلتقاط الصورة الرسمية التذكارية للحكومة الجديدة.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.