توفي المواطن جورج زريق بعدما أضرم النار في نفسه في باحة مدرسة بكفتين، احتجاجا على عدم إعطائه إفادة مدرسية لنقل ابنته من المدرسة التي تدرس فيها الى مدرسة اخرى، وذلك بسبب سوء وضعه المادي وتراكم القسط المدرسي المتوجب عليه.
الجمعة ٠٨ فبراير ٢٠١٩
توفي المواطن جورج زريق بعدما أضرم النار في نفسه في باحة مدرسة بكفتين، احتجاجا على عدم إعطائه إفادة مدرسية لنقل ابنته من المدرسة التي تدرس فيها الى مدرسة اخرى، وذلك بسبب سوء وضعه المادي وتراكم القسط المدرسي المتوجب عليه. وكان زريق نقل الى المستشفى للمعالجة الا أنه ما لبث أن فارق الحياة.
لاحقا صدر عن مكتب وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب البيان التالي:
تبلغنا بكل أسف وفاة المواطن جورج زريق الذي أشارت وسائل الاعلام إلى أنه أقدم على إضرام النار بنفسه أمام مدرسة خاصة في منطقة الكورة بسبب أوضاعه الاقتصادية التي عجز نتيجتها عن دفع أقساط أولاده المدرسية.
لقد أوعز معالي وزير التربية والتعليم العالي فور تبلغه الخبر المؤسف بفتح تحقيق لجلاء الملابسات المحيطة بالحادثة، ويشدّد على أن وزارة التربية التي استوعبت خلال العام الحالي في المدارس الرسمية آلاف التلاميذ الذين انتقلوا إليها من التعليم الخاص بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية، لم تتوان يوماً عن منح الطلاب الافادات اللازمة للتسجيل في المدارس الرسمية، انطلاقاً من حق الوصول إلى التعليم للجميع.
إن وزير التربية والتعليم العالي الذي يتوجه إلى آل زريق بأحر التعازي، يتمنى على وسائل الاعلام التواصل مع مكتبه للحصول على الوقائع قبل نشرها،
ويأمل أن تشكل هذه الحادثة المؤلمة حافزاً للحكومة كي تولي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة الأولوية في عملها.
من جهتها أصدرت ثانوية سيدة بكفتين الارثوذكسية في الكورة، بيانا قالت فيه إن "الادارة تأسف للحادث الأليم الذي وقع أمس على مدخل الثانوية والذي أدى الى وفاة المرحوم جورج فريد زريق الذي نصلي لأجل راحة نفسه وتعزية قلوب ذويه".
ويهم إدارة الثانوية ان "تشرح الظروف التي رافقت الحدث الأليم وتبين للرأي العام ولوسائل التواصل الاجتماعي حقيقة ما جرى، لأن ما يتم التواصل به والاعلان عنه لا يمت الى الحقيقة بصلة، إذ إنه تم التركيز على ان المرحوم، نتيجة مطالبة إدارة الثانوية له بدفع الأقساط المدرسية وعدم التزامه، هددت بطرد ابنته، الامر الذي دفعه الى إحراق نفسه".
وقالت إن "الأمر معيب ان يتم تداول هذا الامر بهذه الخفة، إذ ان ادارة الثانوية، وتبعا لأربعة نداءات خطية متتالية، منذ مطلع العام الدراسي الحالي، طلبت من اولياء الطلبة الحضور الى المدرسة لتسوية اوضاعهم المالية والادارية الخاصة بأولادهم، ولم يصدر عنها اطلاقا أي تهديد بطرد اي تلميذ".
وأوضحت أنها "بسبب اوضاع المرحوم الاقتصادية، تعاطفت معه منذ تسجيل ولديه سنة 2014 - 2015 وأعفته من دفع الاقساط المدرسية، باستثناء رسوم النقليات والقرطاسية والنشاطات اللاصفية، وعليه فكل ما يتم تداوله هو غير صحيح ولا يمت الى الحقيقة بصلة".
وتمنت على جميع وسائل الاعلام "توخي الدقة والصدق وعدم زج اسم ثانوية سيدة بكفتين الارثوذكسية قبل مراجعة إدارتها، تحت طائلة تحميلهم كل المسؤوليات".
ولاحقا، أصدرت ثانوية سيدة بكفتين الارثوذكسية في الكورة، بيانا قالت فيه إن "الادارة تأسف للحادث الأليم الذي وقع أمس على مدخل الثانوية والذي أدى الى وفاة المرحوم جورج فريد زريق الذي نصلي لأجل راحة نفسه وتعزية قلوب ذويه".
ويهم إدارة الثانوية ان "تشرح الظروف التي رافقت الحدث الأليم وتبين للرأي العام ولوسائل التواصل الاجتماعي حقيقة ما جرى، لأن ما يتم التواصل به والاعلان عنه لا يمت الى الحقيقة بصلة، إذ إنه تم التركيز على ان المرحوم، نتيجة مطالبة إدارة الثانوية له بدفع الأقساط المدرسية وعدم التزامه، هددت بطرد ابنته، الامر الذي دفعه الى إحراق نفسه".
وقالت إن "الأمر معيب ان يتم تداول هذا الامر بهذه الخفة، إذ ان ادارة الثانوية، وتبعا لأربعة نداءات خطية متتالية، منذ مطلع العام الدراسي الحالي، طلبت من اولياء الطلبة الحضور الى المدرسة لتسوية اوضاعهم المالية والادارية الخاصة بأولادهم، ولم يصدر عنها اطلاقا أي تهديد بطرد اي تلمذ".
وأوضحت أنها "بسبب اوضاع المرحوم الاقتصادية، تعاطفت معه منذ تسجيل ولديه سنة 2014 - 2015 وأعفته من دفع الاقساط المدرسية، باستثناء رسوم النقليات والقرطاسية والنشاطات اللاصفية، وعليه فكل ما يتم تداوله هو غير صحيح ولا يمت الى الحقيقة بصلة".
وتمنت على جميع وسائل الاعلام "توخي الدقة والصدق وعدم زج اسم ثانوية سيدة بكفتين الارثوذكسية قبل مراجعة إدارتها، تحت طائلة تحميلهم كل المسؤوليات".
(عن وكالة المركزية)
كما يعلن انه سيتولى متابعة تعليم ولدي المرحوم جورج زريق وتأمين المنح اللازمة من أجل استكمال تعليمهما.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.