وصف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المرجع الديني السيد علي السيستاني بأنّه"دولة في رجل ونفحة سماوية ونعمة في أربع رياح الأرض".
الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٩
وصف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المرجع الديني السيد علي السيستاني بأنّه"دولة في رجل ونفحة سماوية ونعمة في أربع رياح الأرض".
جاء كلامه بعد لقائه السيستاني في النجف معتبرا أنّ" السيستاني لا يزال يقاتل في سبيل وحدة العراق وانمائه ومحاربة الفساد".
ورأي بري أنّ " للمرجعية الرشيدة الدور الأكبر في بناء الدفاع عن العراق".
وكشف أنّ بحث مع المرجع الديني" مواضيع كثيرة ولا أريد أن أضيف على هذا التصريح شيء آخر باعتبار هذا ما شعرتُ به وشعرتُ بعطفه وحنانه وتحنانه على لبنان وعلي العراق".
وزار بري العلامة المرجع الشيعي السيد محمد سعيد الحكيم.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟