ماريا ضو – إحتلّت جامعة الروح القدس - كسليك مراتب متقدّمة هذه السنة في دورة البطولات الرياضيّة بين الجامعات وذلك بعد أن تأهلّت جميع فرقها إلى الجولة النصف النهائيّة.
الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٩
ماريا ضو – إحتلّت جامعة الروح القدس - كسليك مراتب متقدّمة هذه السنة في دورة البطولات الرياضيّة بين الجامعات وذلك بعد أن تأهلّت جميع فرقها إلى الجولة النصف النهائيّة.
تشارك الكسليك في بطولة كرة الصالات، كرة الطائرة، كرة السلّة، البينغ بونغ، التنس والسباحة للذكور والإناث. وجاء ترتيب الفرق لهذه السنة:
- مرتبة أولى للذكور وأولى للإناث في بطولة كرة الصالات.
- مرتبة أولى للذكور وثالثة للإناث في بطولة كرة الطائرة.
- مرتبة ثانية للذكور وأولى للإناث في بطولة كرة السلّة.
- مرتبة ثالثة للذكور وثالثة للإناث في بطولة كرة الطاولة (البينغ بينغ).
- مرتبة ثالثة للذكور والإناث في بطولة كرة المضرب (التنس).
- مرتبة ثانية للذكور وخامسة للإناث في بطولة السباحة.
أعرب رئيس قسم الرياضة في الجامعة نسيب قزي عن إمتنانهم هذه السنة من النتائج. "لا يمكن لأي فريق أن يكون الرابح دوماً لكن هذه السنة كانت موفّقة فقد وصلت جميع فرقنا إلى الدورة النصف النهائيّة".
شدّد قزي في حديثٍ معه على أهميّة وجود قسم للرياضة في الجامعات والمدارس أيضاً. "تخلق الرياضة عند الطالب روح رياضيّة وتعلّمه أنّ الحياة تجمع ما بين الربح والخسارة، ومن لا يخسر لا يعرف كيف يربح". كما أكّد أن الرياضة في الجامعات هي شرطٌ أساسيّ لتنال الجامعة رخصتها.
من جهّةٍ أخرى، وصف قزّي قسم الرياضة بإحدى الصور الجميلة للجامعة، تعزّز التواصل بين طلاب الجامعات وتلعب دور الوسيط بين الطالب وجامعته فيشعر الطالب بإنتماءٍ أكبر لجامعته.
يتعلّم الطالب من خلال الرياضة أخلاقيّاتٍ عديدة بطريقة غير مباشرة، كإلقاء السلام على خصمه على أرض الملعب في أشدّ الأوقات توتّراً، إحترام الآخر وغيرها، فيترجمها فيما بعد في حياته اليوميّة.
تجمع إذاً الرياضة بين الترفيه، المنافسة، الأخلاقيات، الروح الرياضيّة ، الحياة الصحيّة وحثّ التضامن والعيش المشترك... فلا يمكن الإستخفاف بمدى أهميّتها وتأثيرها على حياة الطالب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.