تكرّم مهرجانات بعلبك الدولية الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ الذي لا يزال يتمتع بشعبية واسعة في لبنان والعالم العربي.
السبت ٠٤ مايو ٢٠١٩
تكرّم مهرجانات بعلبك الدولية الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ الذي لا يزال يتمتع بشعبية واسعة في لبنان والعالم العربي.
وفي حين وصف وزير الثقافة محمد داوود هذه المهرجانات ب"لؤلؤة المهرجانات اللبنانية بما تعنيه من تاريخ واحتضان دائم للفن الراقي وما شكلته عبر تاريخها من حلقة وصل ما بين الشرق والغرب"، فإنّ هذه المهرجانات ستنطلق في الخامس من يوليو تموز مع أمسية للفنان اللبناني مارسيل خليفة تحت عنوان"تصبحون على وطن".
وستستعيد مهرجانات بعلبك في العشرين من يوليو تموز أغنيات الفنان عبد الحليم حافظ الذي سبق وصوّر أفلامه في القلعة وأدراج المدينة.
يحيي هذه الأمسية التكريمية الفنان الفلسطينين محمد عساف ترافقه الأوركسترا الرومانية بالتعاون مع الاوركسترا الوطنية اللبنانية بقيادة المايسترو المصري هشام جبر.
وتشمل الليالي البعلبكية في السابع من تموز نجمة الجاز الاميركية ميلودي جاردو التي كتبت أغانيها على سرير المستشفى بعدما تعرضت لحادث سير غيّر حياتها.
وفي أول أغسطس آب تستضيف المهرجانات الكاتبة والمغنية الفرنسية جين.
في الثاني من آب تغني المطربة اللبنانية جاهدة وهبي يرافقها عازف العود العراقي عمر بشير وفرقته الموسيقية المطعمّة أوروبيا ولبنانيا.
وتختتم مهرجانات بعلبك في الثالث من آب مع عمر بشير بحفل عود.
وزير السياحة أواديس كيدانيان أعلن أنّ الموازنة العامة ستقتطع من مساعدات الدولة "للمهرجانات" وهذا ما سيزيد من صعوبة عمل هذه المهرجانات في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.