يرى المراقب اللبناني في واشنطن أنّ التصعيد الاميركي الايراني يبقى في "مستوى التموضع" من دون الارتفاع الى مستوى النزاع القريب من الحرب،ورأى أنّ "كل فريق يعزّز حضوره في المواقع التي يعتبرها قوة له ونقطة ضعف لخصمه".
الأحد ١٢ مايو ٢٠١٩
يرى المراقب اللبناني في واشنطن أنّ التصعيد الاميركي الايراني يبقى في "مستوى التموضع" من دون الارتفاع الى مستوى النزاع القريب من الحرب،ورأى أنّ "كل فريق يعزّز حضوره في المواقع التي يعتبرها قوة له ونقطة ضعف لخصمه".
لكنّ الإشارات الأخير التي جاءت من مرفأ الفجيرة باستهداف أربع سفن تجارية "من جهة مجهولة" رفعت منسوب الحذر من تطورات الخليج، حتى أنّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية وصف ما تعرضت له السفن قرب ساحل إمارة الفجيرة في الامارات بأنّه"مقلق ومؤسف"، وطالب بتحقيق لكشف ملابسة الهجوم لما له "من تأثير سلبي على أمن الملاحة البحرية".
في المقابل، ارتفعت اللهجة لقادة الحرس الثوري الايراني، فاعتبر أحد قادته بأنّ الوجود العسكري الاميركي في الخليج شكل دوما تهديدا لكنّه أصبح الآن "هدفا" في وقت أرسل الجيش الاميركي قوات شملت حاملة طائرات وقاذفات بي -٥٢ الى الشرق الاوسط لمواجهة ما سُمي "التهديدات الايرانية".
وفي حين بقي هجوم الفجيرة غامضا بفاعل مجهول،ندد مجلس التعاون الخليجي "بالعمليات التخريبية" التي تعرضت لها سفن تجارية قرب المياه الإقليمية الاماراتية.
واعلن الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني في بيان أنّ" مثل هذه الممارسات غير المسؤولة من شأنها أن تزيد من درجة التوتر والصراع في المنطقة وتعرض مصالح شعوبها لخطر جسيم".
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح كشف أنّ ناقلتي نفط سعوديتين تعرضتا "لهجوم تخريبي" أمس الاحد قبالة ساحل إمارة الفجيرة في دولة الامارات العربية بما يستهدف أمن إمدادات النفط العالمية.
وكشف أيضا أنّ إحدي الناقلتين كانت في طريقها للتحميل بالنفط السعودي من ميناء رأس تنورة والاتجاه الى الولايات المتحدة الاميركية لتزويد زبائن أرامكو هناك.
وأكدّ أنّ الهجوم لم يسفر عن خسائر، لكنّه حقق أضرارا بالغة في هيكلي السفينتين.
وكانت وزارة الخارجية الاماراتية قد ذكرت أنّ أربع سفن تجارية تعرضت لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية الاماراتية من دون وقوع خسائر بشرية.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.