شادي ملاك-يبدو أنّ غمار الفنّ لم يعد كافيًا. فقرّر المغنّي اللّبنانيّ والممثّل، مؤخّرًا، ي. م. أن يخوض غمارًا جديدًا، وهو مجال الأفلام الإباحيّة.
الإثنين ٢٠ مايو ٢٠١٩
شادي ملاك-يبدو أنّ غمار الفنّ لم يعد كافيًا. فقرّر المغنّي اللّبنانيّ والممثّل، مؤخّرًا، ي. م. أن يخوض غمارًا جديدًا، وهو مجال الأفلام الإباحيّة.
شوهد الفنّان اللّبنانيّ في مقهى في ساحة ساسين في الاشرفية وهو منشغل على حاسوبه الشّخصيّ يُحضّر لتقديم عرض على تطبيق "Power point" يشرح فيه عن المشروع الجديد.
وفي التفاصيل، يبدو أنّ العالم العربيّ سيكون على موعد مع موقعٍ إباحيّ عربيّ يحمل شعار "الموقع الإباحيّ العربيّ الأوّل في التّاريخ". ويُشدّد الفنّان في عرضه على أنّ العالم العربيّ يحتلّ المرتبة الأولى في نسبة مشاهدة الأفلام الإباحيّة قائلًا في إحدى الصّفحات: "العرب يريدون الشاورما وإلى ما هنالك إلّا أنّهم رقم 1 في مشاهدة الأفلام الإباحيّة".
وبحسب ما يُظهر العرض، سيحمل الموقع اسم "EBAHH"، وقد ترمز إلى كلمة "إباحة". ومن المرجّح أن يكون بالتّعاون مع شّركة كنديّة(معروفة الاسم) تُعنى بتصميم المواقع الإلكترونيّة وخصوصًا الإباحيّة منها.
فما علاقة ي.م. بهذا الموضوع؟ وهل سنشهد على ولادة موقعٍ إباحيّ عربيّ على يد الفنّان اللّبنانيّ؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟