اتفق مجلس الوزراء على معظم بنود مسودة ميزانية الدولة للعام ٢٠١٩ بتأخير واضح أدى الى مرور نصف عام من الصرف على القاعدة الاثني عشرية.
الثلاثاء ٢١ مايو ٢٠١٩
اتفق مجلس الوزراء على معظم بنود مسودة ميزانية الدولة للعام ٢٠١٩ بتأخير واضح أدى الى مرور نصف عام من الصرف على القاعدة الاثني عشرية.
ومع أنّ تخفيض العجز وصل الى ٧،٦٪ ما يُرضي المجتمع الدولي القلق من الوضعية المالية اللبنانية، وما يلامس إرضاء موظفي الدولة الذين أضربوا واحتجوا بشكل "ميلشياوي" اذا صح التعبير، فإنّ المواطنين بمن فيهم الموظفون في الدولة سيدفعون الثمن، خصوصا في زيادة الضريبة على الاستيراد، في بلد كل ما في أسواقه مستورد، حتى الإنتاج المحلي، الصناعي المتوسط، يرتكز على انتاجات خارجية يتم جمعها داخليا.
وفي حين يتخوّف المراقبون من "التهرب الضريبي" واستمرار "الثغرات الواسعة" على الحدود البرية والبحرية، في ظل عجز" مقصود وغير مقصود" في ضبط التهريب من الحدود مع سورية، انكشفت مكوّنات الحكومة لجهة عجزها عن إيجاد بدائل عن السياسة الاقتصادية التي أرساها "الطقم المؤسس لاتفاق الطائف"، تحديدا ما يُسمى شيوعا "الحريرية السياسية" مع ملحقاتها المعروفة من الطوائف كافة.
وجاءت الفذلكات"الذكية" لتقتصر على إجراءات بينها رفع الحد الأدنى لسنوات الخدمة التي تتيح الحق بالتقاعد (خمس سنوات) ووضع حد أقصى لمزايا الموظفين الحكوميين، من دون المس بجوهر "المرض الحكومي" المتمثل بانفلاش هذا القطاع العام وعدم إنتاجيته، فتركت المكوّنات السياسية للحكومة بابا عريضا "لبيع خدماتها التوظيفية" في "سوق الدولة".
والسؤال المطروح الآن هو: من يضمن ألا يقفز العجز عن المستوى المحدّد له؟
ومن يضمن كبح الدين العام وفوائده؟
ومن يضمن أنّ استراتيجية إصدار السندات في السوق العالمية المضطربة سيكون مضمونا؟
والسؤال المطروح أيضا، هل سيرضى الموظفون الحكوميون بما طالهم هامشيا، من وضع حدّ أقصي لتعويضات وملحقات رواتب التي يستفيدون منها، بحيث لا تتجاوز ٧٥٪من الراتب الأساسي(الهامش لا يزال واسعا ومربحا)، الى جانب وقف العمل بالرواتب التي تزيد عن اثني عشر شهرا في السنة أيا كانت تسميتها أو نوعها...
وماذا عن عدم"جواز الجمع بين المعاش التقاعدي وأي مبلغ شهري مهما كانت تسميته مدفوع من المال العام"...
وهل ستلتزم المكوّنات السياسية للحكومة بوقف التوظيف أو التعاقد في الإدارات والمؤسسات العامة مدة ثلاث سنوات، فيسقط "النظام الزبائني ولو لحين"؟
حتى هذه الساعة، لم تتوضح الصورة، ما إذا كانت وزارة المالية نجحت في خفض العجز شمولا على توفير يقترب من تريليون ليرة لبنانية أي ما يعادل ٦٦٣مليون دولار من تكاليف خدمة الدين مراهنة على دعم الخفض، بسندات خزينة جديدة غير مضمونة النتائج.
لا شك أنّ الحكومة استطاعت ورقيا خفض العجز، وهي قادرة على خفض أكبر اذا اعتمدت على اصلاح يوقف مزاريب الهدر والفساد، فهل هذا ما تريده؟
يبقى المضحك المبكي هو اندفاع عدد من الوزراء الى المناورة في "أدوار بطولية" بقيت ضعيفة الأداء وخالية من أي مضمون.
المضمون الأساسي،أنّ المكوّنات القاطرة في الحكومة سلّمت بأنّ مصالحها تكمن في "التركيبة الاقتصادية والسياسية" لاتفاق الطائف السعيد الذكر...
هي التركيبة الذهبية التي توزّع المغانم على الجميع على طريقة" الشطارة اللبنانية"!
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.