بعد غياب دام ١٧عاما عاد المصري محمد منير الى مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن الذي كشف عن برنامجه.
الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩
بعد غياب دام ١٧عاما عاد المصري محمد منير الى مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن الذي كشف عن برنامجه.
وسيشارك في المهرجان هذا العام التونسية صوفيا صادق والفلسطيني محمد عساف والاردنية ديانا كرزون واللبناني مرسيل خليفة.
وتشارك فرق نادي الجيل من الأردن وفرقة شيوخ سلاطين الطرب من سوريا وفرقة أوبرا الإسكندرية من مصر إضافة الى فرق شعبية وفولكلورية من دول عربية.
تجري الدورة الرابعة والثلاثون من مهرجان جرش للثقافة والفنون في الفترة من ١٨الى ٢٨يوليو تموز.
المهرجان الذي تأسس العام ١٩٨٣ في مدينة جرش الاثرية في شمال غرب الأردن يجذب عشرات الالاف كل عام.
وعلى هامشه تُقام أمسيات شعرية ومعارض للأشغال اليدوية والحرف التقليدية ونشاطات للأطفال...
جديد هذا العام أنّه سيتم تشغيل مسارح جرش كافة بنحو ١٤٠ فعالية يحييها نحو ١٥٠٠من المسرحيين والموسيقيين والفنانين والمنتجين والشعراء والادباء...
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟