ينطلق اليوم مهرجان موازين إيقاعات العالم في المغرب بحفلتين للمغنية اللبنانية كارول سماحة والمغربي محمد رضا.
الجمعة ٢١ يونيو ٢٠١٩
ينطلق اليوم مهرجان موازين إيقاعات العالم في المغرب بحفلتين للمغنية اللبنانية كارول سماحة والمغربي محمد رضا.
تغني سماحة على مسرح النهضة.
يجذب المهرجان الذي تأسس العام ٢٠٠١ مئات الالاف في كل عام ،ويُقام على مسارح عدة، ويشمل مختلف ألوان الموسيقى مثل الموسيقى الشرقية والافريقية والغربية.
سجلّت هذه الدورة مشاركة واسعة من نجوم لبنان مثل وليد توفيق وميريام فارس وإليسا وعاصي الحلاني ورامي عياش ونجوى كرم.
ومن نجوم العرب يشارك السورية ميادي الحناوي والفلسطيني محمد عساف والاردنية ديانا كرزون والمصري محمد محسن والمغربية يسرا سعوف والاماراتي حسين الجسمي .
وهناك مشاركات من فنانين فرنسيين ونجوم صاعدة من المغرب.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.