إذا كان وزير الدفاع الياس بوصعب قال للعسكر المتقاعد والمحتج إقفالا للطرقات، بأنّ الإغلاق"لا ينفع القضية ولا المطالب والمواطن هو من يدفع الثمن" فما عساه يقول هذا المواطن العالق في سيارته؟
الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩
إذا كان وزير الدفاع الياس بوصعب قال للعسكر المتقاعد والمحتج إقفالا للطرقات، بأنّ الإغلاق"لا ينفع القضية ولا المطالب والمواطن هو من يدفع الثمن" فما عساه يقول هذا المواطن العالق في سيارته؟
بالتأكيد طمأن وزير الدفاع العسكريين عن إجراءات جديدة تتناول التسريح وضريبة الدخل، ولكنّه لم يتطرق الى ما أُخذ من العسكر المتقاعد في مشروع الموازنة.
مهما يكن فإنّ المواطن اللبناني دفع الثمن من إعصابه ولقمة عيشه، وهو المعني، في النهاية، في دفع الضرائب الجديدة.
ومهما اعتذر المسؤولون عن حركة "العسكر المتقاعد" عن "قطع الطرق" في مقابل "ترك الممرات الجانبية "للسير، فإنّ التحرك "أوصل الرسالة" كما ذكر "البيان رقم٢"،وانتهى"القطع" بناء لتمني قيادة الجيش.
والسؤال، إذا كان البيان الأول دعا الى حماية "المراجع السياسية" من التطاول في ساعة الغضب، فممن تتألف "السلطة" التي فرضت "الإزعاج" بمشروع "موازنة لحكومة إفلاس الوطن" كما ذكر البيان الثاني؟!
دخول النص العسكري، في البيان الاول والثاني، باستعمال المجهول، يُفقد تحركات "العسكر المتقاعد" صدقيتها، ونكاد نقول شرعيتها في نضال مطلبي، يفرض الوضوح ليكسب التفافا شعبيا.
ومن أيّ "سلطة" يحذرون، طالما أنّ بياناتهم لا تُسمي.
في الواقع، تحركهم لا يطال أيّ مرجع ومسؤول، والدليل أنّ مجلس الوزراء اجتمع، ووصل اليه الوزراء كافة، الذين وقعوا على مشروع الموازنة في حين لم يصل المواطن الى عمله، كما وصل “المعالي”الى مجلس الوزراء!
ربما ما نقلته وكالة رويترز عن الرقيب أول المتقاعد عباس عمار يصلح مدخلا للبيان الرقم ٣، وهو قال :"هيدي الطبقة السياسية وصلتنا لهيدي المرحلة(إقفال الطرق)هيدا حق مكتسب إلنا" ويقصد معاش التقاعد ومخصصاته.
فهل يُسمي البيان الرقم ٣ المنتظر أسماء هذه الطبقة السياسية؟
فلننتظر، علما أنّ اللبنانيين يؤيدون مطالب العسكر المتقاعد، لكن يبقى "الإشكال" في الأسلوب،والمتضرر من التحرك.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.