طرح الفنان عاصي الحلاني أغنية بعنوان"وطني" عبر تطبيق "أنغامي" العالمي.
الجمعة ٢٨ يونيو ٢٠١٩
طرح الفنان عاصي الحلاني أغنية بعنوان"وطني" عبر تطبيق "أنغامي" العالمي.
كتب القصيدة عمر الفرا،ولحنّها عاصي الحلاني بتوزيع طوني سابا وماستر محمد المقهور.
وعّبر الحلاني، من خلال فيديو نشره على موقع "تويتر"، عن سعادته بـ"إطلاق هذه الأغنية الوطنية"، قائلا: "قصيدة الوطن من أجمل القصائد التي أحبها وأعشقها، أديتها من قلبي وبكل أحاسيسي ويا رب كل الإحساس الذي خرج من قلبي يصل الى قلوبكم بصدق".
تجدر الإشارة إلى أن الحلاني طرح مؤخرا أغنية "اضحكي" ويحصد أصداء نجاحها في الحفلات والمهرجانات التي يحييها بمختلف البلدان العربية والأجنبية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟