احتفظ فيلم "الرجل العنكبوت: بعيدا عن الوطن"(سبايدر مان:فار فروم هوم)بصدارة إيرادات السينما في أميركا الشمالية.
الإثنين ١٥ يوليو ٢٠١٩
احتفظ فيلم "الرجل العنكبوت: بعيدا عن الوطن"(سبايدر مان:فار فروم هوم)بصدارة إيرادات السينما في أميركا الشمالية.
حصد الفيلم ٤٥،٣مليون دولار.
الفيلم من بطولة توم هولاند وجيك جيلنهال وماريسا تومي وزيندايا، ومن اخراج جون واتس.
واحتفظ الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة "حكاية لعبة ٤" (توي ستوري ٤)بالمركز الثاني، فحقق إيرادات بلغت ٢٠،٧مليون دولار.
وحلّ ثالثا فيلم الرعب الجديد "زحف"(كرول) فبلغت إيراداته ١٢ مليون دولار.
الفيلم من بطولة كايا سكوديلاريو وباري بيبر، ومن اخراج الكسندر أجا.
وحلّ رابعا فيلم المغامرة الكوميدي الجديد "ستيوبر"بإيرادات بلغت ثمانية ملايين دولار.
الفيلم من بطولة ديف باتيستا وكميل نانجياني وايكو أويس وناتاليا موراليس وميرا سورفينو، ومن اخراج مايكل داويس.
وتزاجع الى المرتبة الخامسة الفيلم الكوميدي "أمس"(يسترداي)فسجل إيرادات بلغت ٦،٨مليون دولار.
الفيلم من بطولة هيميش باتل وليلي جيمس وكيت مكينون، ومن اخراج داني بويل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟