كرمت مهرجانات بعلبك الدولية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ بعد خمسين عاما من تصويره في القلعة الرومانية فيلمه الشهير"أبي فوق الشجرة".
الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩
كرمت مهرجانات بعلبك الدولية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ بعد خمسين عاما من تصويره في القلعة الرومانية فيلمه الشهير"أبي فوق الشجرة".
عادت لقطات الفيلم الى المكان ذاته لعبدالحليم والممثلة نادية لطفي في تقنية سينمائية حيث تم عرض مشاهد من أفلامه على جدران المعبد، تصاحبها أصوات الفلسطيني محمد عساف والمطربين المصريين نهى حافظ ومحمد شوقي.
استمع الجمهور الي ١٢ أغنية من أغاني أفلام العندليب الأسمر، أدى عساف القسم الأكبر منها مثل أغنيات :أهواك، والهوا هوايا، وأنا كل ما قول التوبة، وشغلوني وشغلو النوم عن عيني ليالي،وتوجها بأغنية "جانا الهوى"مع عرض للمشاهد التي كان صورها عبد الحليم مع نادية لطفي في المكان نفسه من فيلم "أبي فوق الشجرة" العام ١٩٦٩.
وشاهد الجمهور شادية وعبد الحليم على دراجة نارية يغنيان "حاجة غريبة" بموازاة تأدية هذه الأغنية على المسرح من جانب محمد عساف ونهى حافظ.
أدى محمد شوقي "بلاش عتاب،وياقلبي يا خالي، وتشارك مع نهى حافظ في تأدية أغنية "تعالي أقولك"من فيلم لحن الوفاء بينما أدت حافظ أغنية "بيني وبينك إيه".
ورافق الثلاثي الشاب على المسرح الأوركسترا الرومانية بالتعاون مع الأوركسترا الوطنية اللبنانية بقيادة المايسترو المصري هشام جبر ومشاركة كورال الجامعة الأنطونية.
السنيورة وميقاتي
رئيس وزراء لبنان السابق فؤاد السنيورة قال لرويترز:" هذا المهرجان يحمل حنينا كبيرا الى الماضي، بالنسبة لي عبدالحليم حافظ يمثل مرحلة هامة جدا من حياتي، وبالتالي أنا يسعدني أن أحضر هذا المهرجان، واستمتع وكأن عبد الحليم هو بيننا الليلة".
رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي قال لرويترز أيضا:" هو الحنين الى الماضي، الحنين الى الأغنية العربية الأصيلة. هذا الحضور الكثيف اليوم هو دليل اشتياق الجمهور لهذا النوع من الفن، واشتياق للتواصل مع الفن العربي العريق".
وكرمت لجنة مهرجانات بعلبك الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده لدعم مؤسسة "الوليد بن طلال الانسانية" المهرجان مدة ١٥ عاما.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟