أطل بابا نويل باكرا، وفي غير موعده، في مدينة كوبنهاجن مستعدا لجدول عمل كثيف في مؤتمر سنوي يشارك فيه.
الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩
أطل بابا نويل باكرا، وفي غير موعده، في مدينة كوبنهاجن مستعدا لجدول عمل كثيف في مؤتمر سنوي يشارك فيه.
يتفاعل المشاركون في الملتقى العالمي الثاني والستين لبابا نويل معه وهم يأتون من ثقافات بعيدة من أوروبا،مثل اليابان والسلفادور.
الحدث يستمر أربعة أيام، يجول المشاركون فيه في شوارع كوبنهاجن مرتدين زي هذه الشخصية الشهيرة، ويغطسون في البحر، ويتنافسون في بطولة خمس مباريات.
بابا نويل قال:" أنا في عطلتي، استغلها في مناقشة أمور مهمة مع زملائي والتحدث الى الكثير من الأطفال".
وكشف أنّ عمره ٥٨٠عاما.
الملتقى انعقد أول مرة العام ١٩٥٧.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟