احتفظ فيلم الرسوم المتحركة "لايون كينغ ٢٠١٩"بصدارة إيرادات السينما في اميركا الشمالية.
الإثنين ٢٩ يوليو ٢٠١٩
احتفظ فيلم الرسوم المتحركة "لايون كينغ ٢٠١٩"بصدارة إيرادات السينما في اميركا الشمالية.
وحقق في الأسبوع الثاني لصدارته ٧٥،٥مليون دولار.
واحتل الفيلم الكوميدي الجديد" حدث ذات مرة في هوليوود"(ونس أبون إيه تايم إن هوليوود)المركز الثاني محققا إيرادات بلغت ٤٠،٤مليون دولار.
الفيلم من بطولة ليوناردو دي كابريو وبراد بيت وآل باتشينو ومرغريت روبي ، ومن اخراج كوينتن تارانتينو.
تراجعات
وتراجع فيلم الحركة والمغامرات "الرجل العنكبوت: بعيدا عن الوطن"(سبايدر مان: فار فروم هوم) من المركز الثاني الى المركز الثالث بإيرادات بلغت ١٢،٢مليون دولار.
الفيلم من بطولة توم خولاند وجيك جيلنهال وماريسا تومي وزيندايا ، ومن اخراج جون واتس.
وتراجع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة "حكاية لعبة ٤"(توي ستوري ٤)من المركز الثالث الى المركز الرابع محققا إيرادات بلغت ٩،٩مليون دولار.
وتراجع فيلم الرعب "زحف"(كرول) من المركز الرابع الى المركز الخامس مسجلا إيرادات بلغت أربعة ملايين دولار.
الفيلم من بطولة كايا سكوديلاريو وباري بيبر، ومن اخراج الكسندر أجا.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟