اعتبر الممثل البريطاني تيم روث أنّ الكراهية التي تغذيها الشعبوية دهورت المشهد السياسي في بريطانيا وخارجها.
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩
اعتبر الممثل البريطاني تيم روث أنّ الكراهية التي تغذيها الشعبوية دهورت المشهد السياسي في بريطانيا وخارجها.
والمعروف أنّ شهرة روث انطلقت من أدائه دور شخص عنصريّ في بريطانيا في الثمانينات.
روث الذي شارك في فيلمي "كلاب المستودع"(ريزيرفوار دوجز)و"خيال رخيص"(بالب فيكشن) للمخرج كوينتن تارانتينو، نال جائزة في مهرجان سراييفو السينمائي، وقال :"الأمر أسوأ الآن، لأنّ الكراهية التي تغذيها الشعبوية تقود الحركات السياسية في البلاد(بريطانيا)...يبدو الأمر وكأنّهم وصلوا لمكانة لم تكن موجودة من قبل".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟