يفتح متحف سرسق في بيروت أبوابه لمعرض "بيكاسو والأسرة" من ٢٦سبتمبرأيلول الي يناير كانون الثاني ٢٠٢٠.
الخميس ٠٥ سبتمبر ٢٠١٩
يفتح متحف سرسق في بيروت أبوابه لمعرض "بيكاسو والأسرة" من ٢٦سبتمبر أيلول الى يناير كانون الثاني ٢٠٢٠.
يختم هذا المعرض جولة للوحات الفنان الاسباني بابلو بيكاسو في دول البحر الأبيض المتوسط، بدأت العام ٢٠١٧ ،فشملت الجولة نحو ٦٠معرضا في مدن عدة في اسبانيا وفرنسا وإيطاليا وقبرص ومالطا وتركيا، قبل أن ترسو اللوحات في لبنان.
يدعم معرض "بيكاسو والأسرة"، المتحف الوطني بيكاسو-باريس بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية.
وسيزور أفراد من عائلة بيكاسو لبنان خلال افتتاح المعرض ، وبالتوازي ينظم متحف سرسق مؤتمرا حول الفن، وورش عمل للأطفال موجهة خصوصا للمدارس الرسمية، وعروض أفلام وثائقية تتناول مسيرة بيكاسو وحياته.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟