تابعت دوائر القصر الجمهوري التحضيرات الميدانية لانطلاق احتفالية مئوية لبنان الكبير عبر اجتماع الهيئة الاستشارية للجنة العليا المكلفة تنظيم الاحتفالات.
الجمعة ٠٦ سبتمبر ٢٠١٩
تابعت دوائر القصر الجمهوري التحضيرات الميدانية لانطلاق احتفالية مئوية لبنان الكبير عبر اجتماع الهيئة الاستشارية للجنة العليا المكلفة تنظيم الاحتفالات.
ولوحظ من هذا الاجتماع الآتي:
ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاجتماع التحضيري، في إشارة الى اهتمامه الشخصي بهذا الحدث، وتخطيه الانتقادات التي صدرت من الدولة التركية ومن شريحة من اللبنانيين وتناولت مضمون خطابه الذي أطلق من خلاله الاحتفالية الوطنية.
لم تتضح "الرؤية" التي ستتناغم معها الهيئة الاستشارية التي ستشرف على مختلف النشاطات، علما أنّ وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي والذي ترأس اللجنة العليا كشف عن "اجراء استطلاع بين مختلف شرائح الشعب اللبناني، للوقوف على رأيها لما يجب أن ترمز اليه المئوية" ونشاطاتها، وهذا يعني انعكاسا للجدل الذي تثيره هذه المئوية في الرأي العام، من زاوية "التاريخ العثماني" في لبنان.
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.