شادي ملّاك-إذا قرر لبنان إصدار ما يصل إلى ملياري دولار من سندات اليورو، فقد يكون هذا أعلى إصدار من العملات الأجنبية ذات العوائد المسجلة لأي بلد.
الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩
شادي ملّاك-إذا قرر لبنان إصدار ما يصل إلى ملياري دولار من سندات اليورو، فقد يكون هذا أعلى إصدار من العملات الأجنبية ذات العوائد المسجلة لأي بلد.
وهذا ما تدرسه الحكومة فعليًّا.
بالأرقام
ارتفع متوسط أسعار الفائدة على الأوراق المالية الموجودة في لبنان بأكثر من 500 نقطة منذ فبراير إلى 14.7٪ مع قلق المستثمرين من تدهور الوضع المالي في البلاد. يشير منحنى السندات إلى أن طرحًا مدته خمس سنوات من شأنه أن يحقق عائدًا لا يقل عن 14.3٪.
باستثناء البورصات وإعادة الهيكلة المتعثرة، باع عدد قليل فقط من الدول سندات الدولار القياسية بعائدات أعلى من 10 ٪، وأيا منها فوق 13 ٪، وفقا لبيانات جمعتها بلومبرج.
أصدرت فنزويلا الأوراق المالية بنسبة 12.8 ٪ و 11.9 ٪ في الجزء الأول من العقد، وتعثرت في كل منهما عام 2018.
أصدرت إكوادور الصفقة ذات العائد الأعلى هذا العام، ودفع 10.75 ٪ مقابل 2.1 مليار دولار على الديون المستحقة عام 2029.
بيع ديون
وقال وزير المالية اللبناني علي حسن خليل لقناة تلفزيونية محلية إن وزارة المالية والبنك المركزي سيناقشان قريبا احتمال بيع ديون قد تتراوح بين 1.5 مليار دولار إلى ملياري دولار. وقال إن ذلك سيساعد الحكومة على تغطية احتياجاتها التمويلية لبقية العام.
كانت آخر دولة عربية قد دخلت السوق في مايو 2018، عندما طبعت 3 مليارات دولار من سندات 2033 و 2034 بعائدات بلغت حوالي 8.2 ٪. تضافرت الاضطرابات الإقليمية، بشأن إيران وسوريا، والسياسة الداخلية المنقسمة لتجفيف رواسب المغتربين وتدفقات المساعدات من الحلفاء الخليجيين الذين اعتمد عليهم لبنان منذ فترة طويلة لدعم موارده المالية.
تعتبر سندات اليورو الخاصة بها الأسوأ أداءً بعد الأرجنتين في الأسواق الناشئة هذا العام، حيث خسرت 7.2٪ على أساس العائد الإجمالي، وفقًا لمؤشرات بلومبرج باركليز.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...