ارتفع مستوى القلق بعد انقضاء أيام على خطف الشاب جوزف حنوش بعدما تعثرت المفاوضات بشأن دفع فدية لإطلاقه.
الخميس ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
ارتفع مستوى القلق بعد انقضاء أيام على خطف الشاب جوزف حنوش بعدما تعثرت المفاوضات بشأن دفع فدية لإطلاقه.
وعملية الخطف هدفها الابتزاز المالي، وتمّت بوضح النهار في منطقة البقاع، وحتى هذه الساعة لم تتوصل القوى الأمنية لكشف مكان احتجازه.
النواب جورج عقيص وزياد حواط وغازي زعيتر الذي تحركوا، رفعوا هذه القضية الى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي شجب "واقع خطف بعض المواطنين"، واعتبر الرئيس بري وفق ما نُقل عنه أنّ عمليات الخطف المتكررة "تشوّه الى حدّ كبير صورة البقاع والبقاعيين وأهالي بعلبك والهرمل" كما صرّح النائب عقيص.
وفي المعلومات أنّ الرئيس بري طلب التشدد في متابعة هذه القضية وإنهائها بتحرير "المخطوف" ومثول الخاطفين أمام القضاء.
فهل ستتم المحاكمة في سابقة من هذا النوع في لبنان؟
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.