يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
في هذا الإطار تمّ توقيف أربعة طلاب لبنانيين وخامس تونسي، وصدرت مذكرات توقيف وجاهية وغيابية وتنفيذ مداهمات في أعالي كسروان.
وأصدر قاضي التحقيق في الشمال داني الزعني استنابات قضائية كلّف من خلالها خمس مدارس سبق أن حامت حولها شبهات في تعاطي بعض الطلاب فيها المخدرات وترويجها، عبر سلسلة إجراءات إدارية صارمة، في خطوة استباقية لمحاولة الحدّ من انتشار هذه الآفة بين التلاميذ في هذه المدارس المشكوك فيها، والتي تقع في نطاق بيروت وضواحيها .
واكتشف القضاء الوسائل المعتمدة لترويج المخدرات على مداخل المدارس.
وذكر مطلعون أنّ هذه الخطوات الأمنية والقضائية غير كافية لتطويق تجارة المخدرات خصوصا في الجامعات التي تبقى خارج إطار المراقبة والسيطرة حتى الآن.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.