يواصل عرض فيلم جوكر في الصالات اللبنانية بنجاح كبير في حين احتفظ للأسبوع الثاني بصدارة إيرادات السينما في أميركا الشمالية.
الإثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
يواصل عرض فيلم جوكر في الصالات اللبنانية بنجاح كبير في حين احتفظ للأسبوع الثاني بصدارة إيرادات السينما في أميركا الشمالية.
حقق ٥٥ مليون دولار في أسبوع.
الفيلم من بطولة خواكين فينيكس وزازي بيتز وروبرت دي نيرو وفرانسيس كونروي، ومن اخراج تود فيلبس.
حلّ ثانيا، فيلم الرسوم المتحركة الجديد "عائلة ادامز"(ادامز فاميلي) بإيرادات بلغت ٣٠،٣مليون دولار.
جاء ثالثا فيلم الخيال العلمي الجديد"رجل الجوزاء"(جيميني مان)بإيرادات بلغت ٢٠،٥مليون دولار.
الفيلم من بطولة ويل سميث وماري إليزابيت وينستد وكلايف أوين، ومن اخراج أنج لي.
تراجعات
تراجع فيلم الرسوم المتحركة "رجل الثلج" (أبومينابول) من المركز الثاني الى المركز الرابع مسجلا ٦،٢مليون دولار.
تراجع فيلم الدواما "داونتاون ابي"من المركز الثالث الى المركز الخامس بإيرادات بلغت ٤،٩مليون دولار.
الفيلم من بطولة هيوب ونفيل وماثيو جوود وماجي سميث وإميلدا ستونتون، ومن اخراج مايكل انجلر.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.