على الرغم من اعلان الرئيس سعد الحريري قراره برفض توليه مهمة تشكيل الحكومة يبقى الغموض يلف اسم "المرشح الواضح"للتكليف والتشكيل.
الأربعاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
على الرغم من اعلان الرئيس سعد الحريري قراره برفض توليه مهمة تشكيل الحكومة يبقى الغموض يلف اسم "المرشح الواضح"للتكليف والتشكيل.
فبعد خمسة أسابيع على اندلاع الاحتجاجات وتحوّلها في الليالي الماضية من هذا الأسبوع "الى صراع شارعين"مع ارتفاع المخاطر الأمنية، لم يحسم القصر الجمهوري موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية "الرئيس المكلف"وهذا ما يوحي بأنّ الباب لم يُفتح كليا لرئيس الحكومة للدخول الى السراي الكبير.
وترددت معلومات أنّ الخطوط لا تزال مفتوحة بين جهات سياسية من الثنائي الشيعي مع بيت الوسط لإيجاد تسوية تُعيد الحريري الى تولي تشكيل الحكومة،على الرغم من أنّ الخلافات لا تزال تتمحور في نقطة طبيعة الحكومة.
وما يشير الى ضبابية الاتجاهات للخروج من المأزق السياسي للطبقة السياسية المسيطرة، أنّ المرشح الأكثر تداولا وهو سمير الخطيب كشف عن استعداده لتولي المهمة شرط "التوافق"عليه.
وذكر مصدر وزاري قريب من الرئيس ميشال عون لوكالة رويترز "أنّ الحكومة الجديدة لن تكون من لون واحد، وأنّ جهودا ستبذل مع الحريري ليوافق على أن يكون رئيس الوزراء من جديد"وتوقع المصدر إجراء استشارات التكليف في اليومين المقبلين.
ويبدو أنّ الحريري يرفض حتى الساعة الشروط المطروحة عليه، ولا يزال يقف في دائرة حكومة التكنوقراط من دون وجوه سياسية معروفة.
هذه المراوحة السياسية تتزامن مع حدثين كبيرين:
أمنيا: استمرار اهتزاز السلم الأهلي في عدد من المناطق الحساسة كعين الرمانة.
اقتصاديا:واصلت قيمة الليرة اللبنانية تراجعها،وذكرت وكالة رويترز أنّ "خمسة تجار عرضوا " الدولار ما بين ٢١٠٠و٢١٣٠ليرة، وهو ما يعني انخفاض قيمة العملة اللبنانية بنسبة ٤١في المئة عن السعر الرسمي".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.