أنطوان سلامه-تعجّ مواقع التواصل الاجتماعي ب "حوار الولد والأم" الذي يتناول حصول "الانهيار" بسخرية وطرافة.
الخميس ٢٨ نوفمبر ٢٠١٩
أنطوان سلامه-تعجّ مواقع التواصل الاجتماعي ب "حوار الولد والأم" الذي يتناول حصول "الانهيار" بسخرية وطرافة.
قد يكون قياس الانهيارات الاقتصادية يتم حسابيا، لكنّ المزاج العام يتلقفه قبل أن تعلنه المؤسسات المعنية.
فكما تستشعر "الحيوانات الأصيلة" العوامل الطبيعية قبل حدوثها، فإنّ الانسان "كحيوان ناطق" يستشعر أيضا الآتي قبل أن يأتي بكوارثه ومصائبه.
يسمي البعض هذا الاستشعار بأنّه "الحاسة السادسة" أي الحاسة التي تتخطى الطبيعة المحددة، وهي افتراضية، وغيبية، لكنّها، في الواقع، وفي الاعتقاد الشائع، أقوى الحواس، لأنها تستبق المصيبة بالإحساس بقدومها.
هذا ما تؤكده الحوارات الساخرة، والطريفة، والقريبة للقلب، والمضحكة والمبكية، تلك "القفشات السريعة" عن حوار الولد مع أمه:" ماما نحنا رايحين على الانهيار" فيكون جواب الأم طريفا ولاذعا، يُضحك ويُبكي.. وغالبا ما يتخطى المقصود بجواب ساذج لكنّه مثير.
المزاج الشعبي العام أعلن "ساعة" الانهيار.
شعر به قبل أن يزلزل، أو هو زلزل ويعيش اللبنانيون على وقع تردداته المُرعبة.
وهل يخطئ هذا المزاج؟
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.