سحب موقف القوات اللبنانية الرافض لتسمية أي شخص لتكليف الحكومة الغطاء المسيحي الواسع من فوق رأس الرئيس سعد الحريري.
الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
سحب موقف القوات اللبنانية الرافض لتسمية أي شخص لتكليف الحكومة الغطاء المسيحي الواسع من فوق رأس الرئيس سعد الحريري.
حسمت القوات خيارها بعدما أعلن التيار الوطني الحر قراره سابقا بخروجه من أيّ حكومة يرأسها الحريري،وسمى حزب الكتائب للتكليف نواف سلام.
القوات ربطت الامتناع بموافقة مسبقة على حكومة اختصاصيين تعطيها الثقة في البرلمان.
وكان مصدر مقرب من الرئيس سعد الحريري سرّب عبر وكالة رويتز نداء جاء فيه":" يجب أن يكون واضحا لأيّ شخص يرشح الحريري أنّه سيشكل حكومة خبراء فحسب".
لكنّ هذا النداء لم يفعل فعله.
وفي استفسار عما اذا كان هناك تنسيق في المواقف بين التيار والقوات، استبعد "مصدران مطلعان" هذا الأمر، وأكدّ أحدهما أنّ منطلقات "عدم تسمية الحريري" مختلفة بين الجانبين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟