المحرر الاقتصادي- لم يقدّم مشروع البيان الوزاري المنشور تطمينات عميقة للبنانيين بشأن الخروج من نفق الأزمة الاقتصادية خصوصا في شق الودائع المصرفية ومصيرها.
الثلاثاء ٠٤ فبراير ٢٠٢٠
المحرر الاقتصادي- لم يقدّم مشروع البيان الوزاري المنشور تطمينات عميقة للبنانيين بشأن الخروج من نفق الأزمة الاقتصادية خصوصا في شق الودائع المصرفية ومصيرها.
افتقد هذا البيان الى اللغة الرقمية التي تحاكي الهواجس، خصوصا أنّ تسريب المشروع الوزاري تزامن مع إشارات رقمية خطيرة.
أولا: تراجع الموجودات الخارجية في مصرف لبنان بشكل جعل احتياطه في العملة الأجنبية يرتفع قليلا عن الثلاثين مليار دولار، وهذا رقم مخيف ومربك، ويفسّر شح الدولار في المصارف،رويجعل من التطمينات التي يطلقها الحاكم وجمعية المصارف خالية من المضمون الفعلي.
هذا الاحتياط المتراجع، يتهيأ لمرحلة العجز في تأمين السيولة الوافرة، وفي تأمين المستحقات العامة في الخزينة، وفي تسديد المستحقات من تقسيط الدين العام وخدمات فوائده.
ومع غياب الشفافية في مصرف لبنان لجهة التدفقات المالية من الخارج، خصوصا من المغتربين، يشعّ أمل ضئيل بارتفاع سعر الذهب، كاحتياط آمن، فارتفعت قيمة احتياط الذهب في المصرف المركزي، الى 14،57مليار دولار، ما عوّض بنسبة ضئيلة الخسائر في الاحتياط.
ثانيا:أفادت جمعية المصارف في لبنان أنّ الدين العام ارتفع بنسبة 2،73٪أي 2،38مليار دولار في أواخر العام الماضي، في ظل انكماش عام، وتراجع إيرادات الخزينة.
صحيح أنّ حصة القطاع المصرفي اللبناني تراجعت من إجمالي الدين العام ، خصوصا في الليرة اللبنانية، الا أنّ حصة مصرف لبنان نمت تحت ضغط اليوروبوند .
ثالثا:يتواصل نمو الدين مع تقدم الزمن، في العملة الوطنية وفي الدولار، ما يوحي باستمرار الضغط، والتناتش من احتياط المصرف المركزي من دون أن تلوح في الأفق خطة متكاملة للمعالجة، في ظل الإعاقات السياسية والنقدية التي تتحكم بالسياق العام للوضع في لبنان.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.