المساهمة المشتركة لـبيبسيكو و S.M.L.C. سوف تدعم الصليب الأحمر اللبنانيّ ومستشفى رفيق الحريري الجامعيّ
الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٠
تبرّعت شركة بيبسيكو الشركة العالمية للأغذية والمشروبات من خلال منشأتهاالخيريةمؤسسةبيبسيكو والشركة العصرية اللبنانية للتجارة ش.م.ل. (S.M.L.C)، الشركة المعبئة لمشروب بيبسي منذ عام 1952، بمبلغ 200,000 دولار أمريكي لصالح الصليب الأحمر اللبناني ومستشفى رفيق الحريري الجامعيّ لمساعدة أكثر الفئات تضرّراً جرّاء العزل الضروري الذي يسبّبه فيروس كورونا التاجي.
سوف يستخدم الصليب الأحمر اللبناني ومستشفى رفيق الحريري الجامعيّ هذا المبلغ لتوسيع قدرات أنظمة المعالجة والإغاثة. وسيتم ذلك من خلال الحصول على معدات الحماية الشخصية والمعدات الصحية لعملية الاستجابة، وتعبئة المتضررين من النقل الصحي العاجل، وكذلك التعاون مع مرافق الرعاية الصحية والدعم اللوجستي اللازم.
"إنّ شركة بيبسيكو ملتزمة بتقديم المساعدة للمجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء المنطقة، وهذا لا يختلف في لبنان. نحن فخورون بدعم منظّمات حيوية مثل الصليب الأحمر اللبناني ومستشفى رفيق الحريري الجامعي الذي تعتبر جهودهم النموذجية حاسمة بالنسبة للكثيرين في جميع أنحاء البلاد. ننوّه بشجاعة هؤلاء الأفراد الذين يوفرون الراحة والشعور بالاستقرار خلال هذا الوقت العصيب." قال السيّد عامر الشيخ، رئيس ومدير عام بيبسيكو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان.
في المناسبة أيضاً، علّق السيّد وليد عسّاف، رئيس شركةS.M.L.C.، على هذه المساهمة قائلاً: "لطالما كانت حماية البيئة ودعم المجتمعات الأكثر ضعفًا في أساس مبادراتنا في إطار المسؤوليّة الإجتماعيّة للشركات. نحن نؤمن أنّه من واجبنا أن نلعب دورًا فعّالًا وأن ندعم هؤلاء المتخصصين في الرعاية الصحية الذين يعرضون حياتهم للخطر بشكل يوميّ".
على الصعيد العالمي، تلتزم شركة بيبسيكو بتقديم أكثر من 45 مليون دولار للأشخاص والمجتمعات من حول العالم الذين تضرّروا بسبب فيروس كورونا ، من خلال توفير الدعم الإنسانيّ المحلي الحيوي وتوزيع أكثر من 50 مليون وجبة غذائية في جميع أنحاء العالم.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟