."اعترف وزير الطاقة والمياه ريمون غجر بوجود "الامونيوم في معمل الزوق" لكنّه "لا ينفجر ولا يحترق وهو بنسبة قليلة جدا
الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠
."اعترف وزير الطاقة والمياه ريمون غجر بوجود "الامونيوم في معمل الزوق" لكنّه "لا ينفجر ولا يحترق وهو بنسبة قليلة جدا
واعتبر وجوده طبيعي لصناعة الكهرباء، وهي ضمن إطار تخفيف الانبعاثات حفاظا على صحة الناس والبيئة ولا يشكل خطرا، فلا داعي للهلع".
وكانت بلدية زوق مكايل برئاسة الياس بعينو طلبت من الجيش اللبناني التأكد من صحة تخزين مادة التيترات الامونيوم في المعمل الكهربائي.
كما أنّ هذه البلدية برئاسة المحامي نهاد نوفل طالبت سابقا بنقل المعمل من مكانه لخطورته وتأثيراته البيئية السيئة.
وتابع في حديث لبرنامج "لقاء الاحد" من "صوت كل لبنان 93,3": "أما الهيدروجين فيستخدم لتبريد المولدات وفي الزوق أعيد تأهيل معمل الهيدروجين منذ فترة قصيرة، وفي حال حصول انفجار إحدى القناني فسيكون تأثيره في مثابة انفجار قارورة غاز".
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.