.بدأت التكهنات تجري بشأن موعد الانتخابات النيابية الفرعية بعد دخول استقالات النواب حيّز التنفيذ
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
.بدأت التكهنات تجري بشأن موعد الانتخابات النيابية الفرعية بعد دخول استقالات النواب حيّز التنفيذ
وبابتعاد النواب :سامي ونديم الجميل والياس حنكش وبولا يعقوبيان وميشال معوّض ونعمة افرام وهنري حلو ومروان حماده.
ستجري الانتخابات الفرعية على "مواقع بمعظمها مارونية".
في قراءة استشرافية لحماوة الانتخابات، من المنتظر أن يحدّد حزب الكتائب خياراته خصوصا من معركتي المتن الشمالي والاشرفية.
وفي حين سيكون لوليد جنبلاط الثقل في خيارات البديل عن مروان حماده وهنري حلو، من المتوقع حماوة في المعارك التالية:
في زغرتا،منافسة قوية بين تياري المردة والوطني الحر الا إذا تمكنت عائلتا فرنجيه ومعوض من ابرام اتفاق تسوية...
وستشهد كسروان والمتن والاشرفية معركة "كسر عظم" بين التيار الوطني والقوات، لكنّ هذه الانتخابات ستكشف مزاج "الناخب الماروني" باكرا.
وبانتظار موقف الكتائب، تجري قياسات القوى الأخرى في الشارع الكسرواني مثل منصور غانم البون الذي سقط في الانتخابات الأخيرة في ظل "علامات استفهام".
وهل سيعتمد النائب افرام التي أثبتت الانتخابات الأخيرة قوته الشعبية خيار "الحياد" أم سيعود الى المجلس من بوابة أخرى، أو عبر دعمه شخصية مقرّبة منه.
في المتن المعركة قاسية جدا.
وماذا عن "الحراك" في هذه الدوائر التي تتحكّم فيها الحزبيات لكنّها تضم شرائح واسعة من الناخبين المستقلين الذين عادة لا يشاركون في الاقتراع.
والسؤال المزدوج المطروح: ماذا عن "فوران الدم" في المعارك الحامية، وماذا عن نسبة الإقبال، ترشحا وانتخابا وتحالفات.
وماذا عن تزامن قبول الاستقالات وإقرار حالة الطوارئ؟
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.