الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠
قدمت مجموعة فاين الصحية القابضة، إحدى المجموعات الرائدة في مجال الصحة العامة وصناعة الورق الصحي، الدعم إلى لبنان وأبنائه، وذلك بالتبرع بكميات كبيرة من المنتجات الصحية الأساسية من أقنعة الوجه الواقية، والمنتجات الورقية الصحية المعقمة، بالإضافة لحفاضات كبار السن، كاستجابة منها في أعقاب الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.
وكانت هذه الخطوة قد جاءت كمبادرة تضامنية من فاين مع لبنان وشعبه الشقيق في ظل الظروف العصيبة الحالية التي يمرون بها. وكانت فاين قد قدمت التبرعات لصالح عدد من منظمات المجتمع المدني والحملات الإنسانية، بما فيها الصليب الأحمر اللبناني، وحملة دفى اللبنانية، فضلاً عن جمعية بيت البَرَكة والعديد من المستشفيات في العاصمة اللبنانية، وذلك لضمان تسهيل وصول التبرعات للمتضررين.
وفي تعليق له على هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة فاين الصحية القابضة، جيمس مايكل لافيرتي: "لطالما احتل لبنان مكانة خاصة في القلوب، ونعتبر مصاب الشعب اللبناني الشقيق مصابنا. لذلك، ومع بدء العمل لتجاوز المحنة وانطلاق جهود إعادة بناء ما تهدم، فقد حرصنا على أن نكون جزءاً من هذا العمل وأن نقف إلى جانب أخواننا هناك الذين نحيي فيهم صمودهم."
وتعزيزاً منها لهذه المساهمة، فقد قدمت فاين خصماً بنسبة 10-15% على مختلف منتجاتها الصحية المباعة في محلات الهايبرماركت الرئيسة الموزعة في أنحاء البلاد، بما فيها متاجر كارفور، وسبينيز، وشاركوتيه عون، بالإضافة إلى المؤسسات التعاونية، وفهد سوبرستورز.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.