.أعلن البنك الدولي رسميا الغاء صرف ٢٤٤ مليون دولار لمشروع سد بسري بعد قلقه السابق من المشروع
السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٠
.أعلن البنك الدولي رسميا الغاء صرف ٢٤٤ مليون دولار لمشروع سد بسري بعد قلقه السابق من المشروع
وكشف البنك أنّه أخطر الحكومة اللبنانية بقراره الذي يسري على الفور.
وأشار البنك الدولي على تشديده المتواصل على ضرورة وجود "عملية استشارية علنية وشفافة وشاملة".
جاء هذا الموقف بعدما عمد البنك الى توجيه رسائل الى المعنيين بالسد، منذ بداية هذا العام، بأنّه قلق من الخطط اللبنانية لبناء السد الضخم في وادي بسري.
وحقق "الناشطون المعارضون" لبناء السد نقطة مهمة في الغاء مشروع بتكلفة اجمالية تصل الى ٦١٧ مليون دولار، ويضرب النسيج البيئي المتنوّع والغني في تلك المنطقة.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.