ليبانون تابلويد- كشف الرئيس ايمانويل ماكرون السياسيين اللبنانيين بتهريب أموالهم الى أماكن آمنة في الخارج.
السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠
ليبانون تابلويد- كشف الرئيس ايمانويل ماكرون السياسيين اللبنانيين بتهريب أموالهم الى أماكن آمنة في الخارج.
ورأى أن السياسيين يرفضون "حكومة مهمة" لأنّها تعرقل مصالحهم.
وشن هجوما علي حزب الله، وقال فيه : " لا يمكن لحزب الله ان يستمر جيشا معاديا لإسرائيل وميلشيا في سوريا ويبقى حزبا محترما في لبنان".
عاد وأكدّ على أنّ الحل في لبنان هو الالتزام بالإصلاحات بابا لتدفق المساعدات الدولية.
ورمى كرة تشكيل الحكومة في مرمى الطبقة السياسية، منتظرا شهرا لمعرفة مسار الأمور، وعلى ضوء النتيجة تتحدّد المرحلة المقبلة.
وذكّر مرة جديدة بأنّ الطبقة السياسية لم تحترم تعهداتها.
وتخوّف من عودة الحرب الأهلية.
كما تخوّف من عودة تشكيل حكومة تؤمن المصالح الخاصة للسياسيين.
ونفى أنه يملك أيّ دليل على أنّ السياسيين أخلوا بتعهداتهم بطلب من القوى الخارجية، لكنه لمس تأثيرا خارجيا في الواقع اللبناني.
وبرّر استمرار مبادرته لكي لا يقع لبنان تحت سيطرة حزب الله.
وجدد مواقفه السلبية تجاه الحزب الذي رفض إدراجه كاملا في قائمة الارهاب، وفي فرض العقوبات عليه، وطالبه بالتزام تعهداته كحزب يندرج في السياق الديمقراطي للبنان.
واستبعد طرح تغيير النظام اللبناني حاليا، مع أنّه ضروري، معتبرا أنّ الأولوية للانقاذ.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.