.المحرر الديبلوماسي- يدخل لبنان في مربّع دقيق من "المجال الديبلوماسي" لترسيم الحدود الجنوبية
الإثنين ١٢ أكتوبر ٢٠٢٠
.المحرر الديبلوماسي- يدخل لبنان في مربّع دقيق من "المجال الديبلوماسي" لترسيم الحدود الجنوبية
الترسيم في المطلق مهم استراتيجيا ووطنيا بحسب الاتفاق الوطني العام.
لكنّ لبنان الرسمي يدخل هذا المربّع في ظل "انقسام" في الصلاحيات.
حرب البيانات بين رئاستي الجمهورية والحكومة "نقطة ضعف" كان من الواجب تخطيها، وتدارك مفاعيلها، بوجود "القيادة" التي تعي دقة المرحلة، على طاولة تجمع "الضدين" اللبناني والإسرائيلي، على طاولة "أممية" وبوساطة أميركية.
ففي وقت أظهرت صورة الرئيس ميشال عون اهتمامه بالملف الحساس، جاءت صورة رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش في اجتماع تناول "البحث في ترسيم الحدود" وفق الخبر الوارد في الوكالة الوطنية، وكأنّه في سياق المنافسة بين القصر الجمهوري والسراي الكبير.
وجاء كلام وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة في إطار لزوم ما لايلزم خصوصا حين قال، سيكون الوفد اللبناني "شرسا أكثر بكثير مما يتخيلون(الإسرائيليون) لأن لا شيئ عندنا لنخسر. اذا كان اقتصادنا منهارا فأين المصلحة لنقدّم تنازلات؟ وطالما لا شيء لدينا لنخسره تزيد صلابتنا، وما لم يتمكنوا من تخسيرنا إياه بالحروب والضغط والتهويل والتهديد، لن يستطيعوا انتزاعه اليوم واقتصادنا يمر بظروف صعبة وقاسية".
كلام مستغرب ديبلوماسيا، فطالما لا شيئ نخسره، فلماذا ندخل المفاوضات؟
لعل استدراك الوزير وهبة بضرورة "الصمت المطلق" لأنّه قوة برأيه، وإدراك بالديبلوماسية، ويحيّر "العدو" خير أداة في هذه المرحلة التي قد تطول كما نقل الوزير وهبه عن الرئيس نبيه بري.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.