انطلاق النسخة الرابعة من مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في لبنان
الثلاثاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
تحت رعاية وزرة الاتصالات وبالتعاون مع الجمعية اللبنانية لتطوير المعلوماتية والتكنولوجيا، أطلقت هواوي نسخة العام الرابع من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات في لبنان التي تستهدف تحفيز الفكر الابتكاري لدى طلاب الجامعات وتسريع اندماجهم بالتكنولوجيا المتطورة لتعزيز كفاءاتهم ورفع مستوى مهاراتهم وخبراتهم من أجل دعم مسيرة التحول الرقمي في الدولة.
وتأتي دورة العام الحالي على ضوء الدور المتنامي لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي أثبت فاعليته في بناء المجتمعات الذكية في لبنان وإيجاد الحلول التنموية والتطويرية للأعمال، لا سيما في فترة تفشي جائحة كورونا وضرورات إيجاد الحلول الكفيلة باستمرار الخدمات العامة والأعمال ومتطلبات التعافي الاقتصادي في المرحلة القادمة.
ومن المتوقع أن يشارك مئات من الطلاب الجامعيين في الفترة بين شهري أكتوبر وديسمبر في المسابقة التي ستجرى عبر الإنترنت لأول مرة التزاماً بإجراءات التباعد الاجتماعي. وتشارك 8 جامعات في لبنان في دورة العام الحالي من المسابقة التي يتم تنظيمها تحت رعاية وزرة الاتصالات وبالتعاون مع الجمعية اللبنانية لتطوير المعلوماتية والتكنولوجيا.
وتتمثل أبرز أهداف مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات في لبنان بإعداد الجيل القادم من قادة التكنولوجيا وتعزيز النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في لبنان من خلال رعاية المواهب المحلية التي يمكنها مواكبة فكر ومتطلبات العصر الذكي للإسهام في إنجاز خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق أهداف الاستراتيجيات والرؤى الوطنية للدولة وفي مقدمتها بناء اقتصاد رقمي مستدام وقائم على المعرفة.
وقال المدير العام لوزارة الاتصالات، المهندس باسل الأيوبي: "يؤدي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات دوراً بالغ الأهمية في تعزيز القدرة التنافسية والقوة الاقتصادية للبنان. وتسهم البرامج والمبادرات التي ينظمها القطاع الخاص مثل مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط في دعم الرؤى والاستراتيجيات الطموحة للدولة من خلال بناء مهارات وخبرات متقدمة لجيل التقنية الجديد، وتعزيز القدرات الابتكارية المحلية في بيئة مناسبة توفر جميع متطلبات الازدهار لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على وجه الخصوص".
وقال بول فنغ، الرئيس التنفيذي لشركة "هواوي" في لبنان: "تعزيز مهارات الشباب وتزويدهم بالمعرفة اللازمة للمساهمة بدفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في لبنان من الأولويات التي ينبغي العناية بها من خلال التعاون البناء والشراكة المفتوحة بين القطاعين العام والخاص. ونحن نلتزم بتطوير القطاع التكنولوجي في لبنان من خلال رعاية المواهب الشابة وبناء نظام إيكولوجي تعاوني منفتح لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وتؤمن هواوي بالتعاون المفتوح لتحقيق النجاح المشترك وتبذل أقصى الجهود لدعم التنمية المستدامة في البلدان الطموحة مثل لبنان. ولا تدخر هواوي جهداً لتعزيز المواهب الابتكارية في مختلف الاختصاصات من خلال إتاحة مزيد من فرص تبادل المعرفة والخبرات والتعلم والتدريب عبر الإنترنت، مما يسهم في رفد جهود التعليم والمبادرات الحكومية الجادة في مجال تمكين الجيل القادم من الشباب التقني الموهوب للمساهمة في تعزيز الفرص التي تتيحها التكنولوجيا لبناء الاقتصاد الرقمي المستدام الذي يرخي بسدول فوائده على تقدم المجتمعات المحلية وتطور وازدهار مختلف القطاعات والصناعات الأخرى".
تسهم المسابقة في جَسر الفجوة بين المناهج التعليمية وسوق العمل، وبالتالي توفير المزيد من فرص العمل للطلاب في المستقبل. وتركز الدورات التدريبية وبرنامج المسابقة في العام الحالي على التقنيات الحديثة مثل الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتخزين البيانات، وتعزيز التواصل بين الشباب الموهوبين في المنطقة مع زملائهم من جميع أنحاء العالم. وتعتبر المسابقة أحد القنوات الرديفة للجهود الحالية التي تبذلها الحكومات والجامعات والمؤسسات التعليمية في مجال اكتشاف المواهب ودعمها لإعداد قادة المستقبل الذين ستقع على عاتقهم قيادة دفة التطوير بالاعتماد على التكنولوجيا.
تمنح هواوي شهادات معتمدة للمتأهلين للتصفيات النهائية في المسابقة الوطنية والإقليمية، وتوفر لهم مزيداً من فرص التعلم والتدريب في المستقبل بالإضافة إلى جوائز مالية بقيمة 20,000 دولار أمريكي وعينية أخرى.
يُذكر أن في الأعوام الماضية، شهدت مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات مشاركة أكثر من 260 طالب من عدة كليات وجامعات من لبنان. كما حظيت المسابقة بدعم من وزارات ومشاركة السفراء والخبراء الأكاديميين من أفضل جامعات الدولة في التصفيات النهائية، وفاز الفريق اللبناني بالمركز الاول في نهائيات مسابقة هواوي الاقليمية لتقنية المعلومات والاتصالات والتي أقيمت في مقر هواوي بمدينة شينزن، بمشاركة 13 فريقاً من 10 دول من الشرق الأوسط.
يمكن التسجيل في مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات ٢٠٢٠ في الشرق الأوسط عبر الموقع الإلكتروني: microsite
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».