المحرر الديبلوماسي- لم تكن دقيقة المعلومات التي سوّقت عن أنّ جولة الترسيم الثانية في الناقورة اقتصرت على الشكليات.
الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٠
المحرر الديبلوماسي- لم تكن دقيقة المعلومات التي سوّقت عن أنّ جولة الترسيم الثانية في الناقورة اقتصرت على الشكليات.
قدّم الجانبان اللبناني والإسرائيلي خرائط متباينة تحدّد الحدود المقترحة التي زادت بالفعل من حجم المنطقة المتنازع عليها كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر.
ونقلت عن مصدر لبناني أنّ الاقتراح اللبناني امتد جنوبا إلى أبعد من الحدود التي كان لبنان قد قدمها إلى الأمم المتحدة قبل سنوات.
قدم الفريق الإسرائيلي خريطته الخاصة التي دفعت الحدود إلى الشمال أبعد من موقع إسرائيل الأصلي ، وفقًا لمصدر مطلع على ما تمت مناقشته.
وهذه الخرائط توحي بالتباعد بين الجانبين اللذين سيجتمعان الخميس.
ويوحي التباعد في المنطلقات الحدودية للترسيم بصعوبة المفاوضات التي لا تزال في بداياتها.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟