دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الى التقنين للإفادة من ملياري دولار من الاحتياطات الباقية ما يكفي ستة أشهر مقبلة.
الأربعاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الى التقنين للإفادة من ملياري دولار من الاحتياطات الباقية ما يكفي ستة أشهر مقبلة.
وكشف أنّ هذا المبلغ سمع به من تصاريح تلفزيونية أدلى بها حاكم مصرف لبنان رياض سلامه الذي لم يسلّمه أيّ جردة رسميا.
وفي مقابلة مع رويترز كشف دياب أنّ "مسؤولين غربيين أبلغوه أنّ هناك قرارا دوليا بعدم مساعدة لبنان بسبب دور حزب الله".
وكشف دياب التالي: "قالوا لي .. الأمريكيون والأوروبيون .. لستَ أنت .. لكن هناك قرار دولي بوقف مساعدة لبنان." "لأن لديهم مشكلة مع حزب الله"
في التفاصيل
قال دياب لرويترز إنه "علم فقط أن هناك ملياري دولار من الاحتياطيات الأجنبية المتبقية للدعم من تعليقات تلفزيونية أدلى بها سلامة محافظ البنك المركزي الأسبوع الماضي".
أضاف" لقد سألته عدة مرات. لم يتم استلام أي شيء رسمي".
ورأى دياب أنّ المبلغ أعلى من المتوقع وسيستمر "ستة أشهر إذا طبقنا التقنين".
وكشفت رويترز أنّه "مع تجفيف تدفقات الدولار ، اعتمد البنك المركزي على الاحتياطيات الأجنبية لدعم ثلاث سلع رئيسية - القمح والوقود والأدوية - وبعض السلع الأساسية."
دياب ، الذي أشار إلى انخفاض الاحتياطيات بشكل خطير عندما أعلن عن تخلف لبنان عن السداد هذا العام، أمل في التوصل إلى اتفاق بحلول فبراير شباط على خطة لخفض الإنفاق على دعم الفقراء.
وكشف أنّ مجلس الوزراء أرسل إلى البرلمان قبل أسبوع تقريرا يحدد أربعة سيناريوهات لاستبدال الدعم بالبطاقات التموينية لنحو 600 ألف أسرة لبنانية ، أي أكثر من 2.5 مليون شخص من أصل ستة ملايين يعيشون على الأراضي اللبنانية بمن فيهم اللاجئين السوريين.
تضمن أحد الخيارات في التقرير إلغاء الدعم على الوقود والقمح ، ولكن ليس الدقيق ، لمنح العائلات 165 دولارًا شهريًا بدلاً من ذلك.
أشار إلى "الحاجة إلى طلب المساعدة من الدول المانحة ... لأن عام 2021 سيكون عامًا صعبًا".
واعتبر دياب أنّ حكومته واجهت مصاعب عدة بعد انفجار المرفأ، كاشفا" أن 500 طن فقط من نترات الأمونيوم انفجرت من أصل 2750 طنا مخزنة بشكل غير آمن في الميناء. "أين ذهب (الباقي)؟" قال من دون أن يجيب على سؤاله.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.