.قفز سعر الدولار الأميركي فوق سقف العشرة الاف ليرة لبنانية، في تداولات السوق الموازية غير الرسمية
الثلاثاء ٠٢ مارس ٢٠٢١
.قفز سعر الدولار الأميركي فوق سقف العشرة الاف ليرة لبنانية، في تداولات السوق الموازية غير الرسمية
وبعد تخفيف إجراءات الإغلاق، تراوح دولار في السوق السوداء في لبنان ما بين 9800-9850 ليرة لكل دولار، وهو سعر غير واقعي، ولا يتطابق مع منطق العرض والطلب.
تزامنت القفزة النوعية في سعر العملة الخضراء مع اعلان المصرف المركزي وضعه خارطة طريق للإجراءات المرتبطة بتطبيق القرار الذي كان فرضه على البنوك لزيادة رأسمالها(التعميم رقم 154).
ورأى محلل مالي أنّ الارتفاع المتواصل للدولار مردّه الى الأزمة السياسية في البلاد من دون أن يلوح في الأفق أيّ حل أو تسوية.
وتوقع المحلل ارتفاعا متدرجا طالما أنّ الاضطراب السياسي هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة، إضافة الى اعتماد المصارف استراتيجية تجميع الدولار حاليا لتواجه استحقاقاتها النقدية، إضافة الى لاعبين كبار، من متمولين وأحزاب وتيارات سياسية تستفيد من تجميع مماثل.
وتوقع المحلل المالي، صعودا على مراحل، ليصل الدولار الى أرقام "حمراء" طالما لا يتوفر الاطار السياسي لتثبيت الاستقرار العام .
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.