عقد البابا فرنسيس لقاء تاريخيا مع المرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق آية الله العظمى علي السيستاني في لفتة قوية تدعو للتعايش السلمي.
السبت ٠٦ مارس ٢٠٢١
عقد البابا فرنسيس لقاء تاريخيا مع المرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق آية الله العظمى علي السيستاني في لفتة قوية تدعو للتعايش السلمي. يأتي الاجتماع بين البابا والسيستاني الذي استمر 55 دقيقة، في مدينة النجف المقدسة، في جنوب العراق، في إطار جولة بابوية سريعة ومحفوفة بالمخاطر في العراق، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها بابا للفاتيكان بمرجع شيعي أعلى. الاستقبال الحار والمتواضع واصطف الأطفال في شارع ملوحين بأعلام العراق والفاتيكان لدى وصول رأس الكنيسة الكاثوليكية. وعُقد اللقاء مع البابا في منزل السيستاني المتواضع في حارة ضيقة في النجف ،وهو المنزل الذي يستأجره منذ عقود. والسيستاني له مكانة رفيعة للغاية وسط الملايين من أتباعه الشيعة، وتدخل خلال منعطفات تاريخية في العراق. المرجعية الشيعية العالية السيستاني أحد أهم الشخصيات في المذهب الشيعي سواء في العراق أو خارجه. ويحظى السيستاني بنفوذ كبير على الساحة السياسية. وجعلت فتاواه العراقيين يشاركون في انتخابات حرة للمرة الأولى عام 2005 ، وشارك بفضلها مئات الآلاف في قتال تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، وأطاحت أيضا بحكومة عراقية تحت ضغط الاحتجاجات الحاشدة عام 2019. ونادرا ما يقبل السيستاني (90 عاما) اللقاءات، ورفض إجراء محادثات مع رئيس الوزراء العراقي الحالي، ورؤساء وزراء سابقين، حسبما قال مسؤولون مقربون منه لوكالة رويترز. وقال مصدر في مكتب الرئيس العراقي إن السيستاني وافق على لقاء البابا بشرط ألا يحضر أي مسؤول عراقي الاجتماع. المصدر: وكالة رويترز
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.