أعيد تصميم أسابيع الموضة الافتراضية لهذا الموسم بمظهر جديد يتخطى عروض المنصات التقليدية.
الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١
أعيد تصميم أسابيع الموضة الافتراضية لهذا الموسم بمظهر جديد يتخطى عروض المنصات التقليدية. أجبرت قيود فيروس كورونا أسابيع الموضة في نيويورك ولندن وميلانو وباريس على أن تصبح افتراضية في العام الماضي ، حيث أعادت العلامات التجارية التفكير في كيفية الحفاظ على ضجيج عروض الأزياء على الإنترنت. في حين أن الكثيرين متفائلون بالعودة إلى الأحداث التي عادة ما يحضرها المشترون والمحررين والمشاهير ، فمن المرجح أن تستمر العروض التقديمية الرقمية التي فتحت أسبوع الموضة لجمهور أوسع. العروض الرقمية قالت كارولين راش الرئيسة التنفيذية لمجلس الأزياء البريطاني لرويترز: "الرقمية أولاً شيء سنستمر في رؤيته". خرجت بعض الماركات ، بما في ذلك Gucci و Tommy Hilfiger ، في أسبوع الموضة هذا الموسم. تقدم Versace مجموعتها بعد انتهاء عرضها المعتاد ، أسبوع الموضة في ميلانو. وتنقسم الأراء بشأن عروض الأزياء، بين من يتوقع أن تستمر رقميا، وبين من يرى أنّ العودة الى المنصات حتمية لإعادة شمل الناس في صالات الإبداع المرئي والمباشر.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟