ينتهي اضراب الصيادلة ظهرا بعدما أطلقوا تحذيرا بالاقفال التام اذا لم تتحقق مطالبهم.
الخميس ١٨ مارس ٢٠٢١
نفذ عدد من الصيادلة وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة، مطالبين برفع جعالتهم واستيراد الادوية بالكميات المطلوبة. وأوضحوا في بيان أنهم "توجهوا إلى الوزارة لرفع الصوت،" محذرين من "وجود أنفسهم مضطرين إلى إقفال صيدلياتهم بشكل تام إذا لم تحقق مطالبهم". وأكد الصيادلة أن "تحركهم ليس موجها ضد المواطن". ميدانيا عم الإضراب مختلف صيدليات النبطية، بسبب فقدان الأدوية، وارتفاع سعر صرف الدولار، على أن يستمر حتى الظهر. والتزمت الصيدليات في قضاء مرجعيون الاضراب العام الذي دعا إليه اصحاب الصيدليات، نظرا للظروف الاقتصادية القاهرة وتفلت سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وفقدان الدواء وحليب الاطفال من الصيدليات. والتزم عدد من الصيدليات في صيدا ومنطقتها، الاضراب الذي دعا اليه اصحاب الصيدليات في لبنان، في رسالة احتجاج نظرا لارتفاع سعر الدولار والازمة الاقتصادية الخانقة وفقدان الدواء من الصيدليات والكلفة التشغيلية الباهظة التي باتت تقع على عاتقهم حيث اقفلوا ابوابهم الا للحالات الطارئة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟