نظم أهالي شهداء تفجير مرفأ بيروت وقفة احجاجية عند مدخل المرفأ، بعد 8 أشهر على الانفجار، ورفعوا صوراً لأبنائهم الشهداء.
الأحد ٠٤ أبريل ٢٠٢١
نظم أهالي شهداء تفجير مرفأ بيروت وقفة احجاجية عند مدخل المرفأ، بعد 8 أشهر على الانفجار، ورفعوا صوراً لأبنائهم الشهداء. وأكد الأهالي أنهم " لن يملّوا ولن يتراجعوا ولن يخيفهم أي ترهيب أو تهديد، ولفتوا إلى أنهم يتابعون عن كثب كامل التحقيقات". وتوجّهوا إلى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار قائلين: "أضرب بيد من حديد وسنكون جنودكَ لاقتحام بيوتهم ومجلس النواب العفِن في حال اضطرّنا الأمر، فقد وَلّى زمن البلطجة". وأضافوا: "نحن مستعدون للضغط لاستكمال التحقيقات، فنريد تحقيقات واضحة وشفافة". كما سأل أهالي شهداء المرفأ:" هل سنعود هذه المرة إلى الممطالة نفسها في التحقيقات؟"، مؤكدين بأن: "هالمرّة رح نفرجيكن إنها مش متل كل المرات".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.